اتصل بنا
 

الوزير المعايطة يدافع عن قانون بلا اقدام ويزحف على بطنه..يا معاليك القرد بعين امه غزال

للتواصل مع الكاتب:

نيسان ـ نشر في 2020-09-16 الساعة 22:07

الوزير المعايطة يدافع عن قانون بلا
نيسان ـ ابراهيم قبيلات .. يحق لوزير الشؤون السياسية والبرلمانية موسى المعايطة ان يسخر من شكوى الكثيرين من قانون الانتخاب، فالقرد بعين امه غزال.
الوزير شبّه هؤلاء المنتقدين الفاشلين"، بمن فشل بالنجاح في امتحان جامعي، قائلا: "كان الشباب يسافرون خارج الأردن للدراسة ويرسبون وعندما يعودون يقولون مدرس المادة كان "متحطط علي".
هكذا تدافع حكومة النهضة عن قانون انتخاب جيء به لتكريس حالة التشوه، وإضعاف إفرازاتنا الانتخابية فوق ضعفها.
أن نعترف بسوء القانون، ثم نشارك بالانتخابات، لاعتبارات سياسية او عشائرية، او حتى لاعتبارات فيزيائية فهذه غدت مفهومة .
أقول أن نعترف بسوء القانون ونشارك بالانتخابات امر، وان نقول إن القانون "مرتب" و"ما في مثله"، أمر آخر يا معالي الوزير.
ربما، اذا ما أسعفتني الذاكرة، المعايطة هو الوحيد من بين المسؤولين الذي يهاجم منتقدي قانون الانتخابات، من دون "ولكن".
جرت العادة ان يقول المسؤول، ما يفهم منه: "هذا اللي عنا عاجبكم عاجبكم واذا ما عجبكم فتلكم كل ملوحة البحر الميت.. اشربوها".
حتى قرأت تصريح وزير الشؤون السياسية والبرلمانية حفظه الله وأبقاه سندا لكل القوانين مجهولة النسب كنت أظن أن احدا من المسؤولين لا يستطيع الدفاع عن قانون بلا اقدام، ويزحف على بطنه، ووضع وفق شروط سياسية تخدم النهج الرسمي، وليس الشعبي".
قانون يراد منه قتل الاجنة السياسية في رحمها، وقبل اجراء عمليات التلقيح الانتخابي.
هذا هو القانون، ثم اننا لاسباب "خرنفشائية"، نطأطئ إراداتنا ونقول: سنشارك في الانتخابات.
لكن لا تنظروا في عيوننا وانتم تدافعون عن قانون انتخابكم، سنذكّركم بأن قانونكم ليس عشوائيا، بل إنه مدبر من اجل زيادة خلايا النواب المراد تصنيعها بعملية التكاثر "الديمقراطي" وسط مجتمع لا تزال تطرب مجمله إفرازات العشيرة والحارة ويستميت دونها .
هو قانون يبدو انه يخضع للطفرات في مجتمع الكائنات غير الحية، ويتفاعل بصفة خاصة، مع بيئات غير سوية، لتوليد كائنات سندعوها لاحقا نوابا.
اما ان نصف منتقدي القانون بأنهم طلبة فاشلون، فهذا الشطط بعينه، وهو انحياز رسمي لكائنات ستنتحر سياسيا في الغرف التشريعية من أول جولة.

نيسان ـ نشر في 2020-09-16 الساعة 22:07


رأي: ابراهيم قبيلات

للتواصل مع الكاتب:

الكلمات الأكثر بحثاً