contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    حوار الساعات الفاصلة والعد العكسي من مرحلة التكنيس.!

    هشام عزيزات

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-05-07 الساعة: 09:00:39

    الحوار السياسي الذي يدار الان في الساحة الوطنية حول منظومة الاصلاح السياسي هو الجدليه الاكثر تداولا بين مختلف الاوساط والجهات الرسمية والشعبية والاطر النقابية والاحزاب

    وقد حشرت حالها في القانون الانتخابي، كأنه هو العقبة الشرسة من عقبات ما يسمي "الاصلاح" ونقف مطولا عنده، مع القناعة التامة والاجماع العام، ان قانون الصوت الواحد هو المعطل الذي يحظى بعدم قبول واسع، وهو الذي خرب الحياة الديموقراطية التمثيلية الاردنية واعاق نهضتها بدلالة ان قوى محلية اجتماعية وقوى السياسية تعففت عن المشاركة بالانتخاب تحت ظلاله لاسبابها ومعطياتها الخاصة لا مجال للنقاش حولها لانها تاريخيا اشعبت وظلت مخرجاتها مكانك سر او لم يأخذ جكارة او منكافة او الخروج عن الثوابت ومجمل نواقص في القانون الساري المفعول منذ بداية حقبة تسعينات القرن الماضي .

    لا افهم هذا التمركز وهذا الاصرار على الحوار حول قانون هو الصوت الواحد والتمركز الرسمي حوله قابع في الادراج ولا هكذا حوار كفيل بايجاد بديل عن القانون الاشكالي لانه ذر الرماد في العيون.

    فضوها سيرة...!

    فالكل غير راض عنه شكلا ومضمونا وإجراء، والحوار المقام اجري سابقا، وكان اشبه بحوار الطرشان والقرار السياسي السيادي امعن بان يبقى الصوت الواحد مع تعديلات طفيفة بما اصطلح انذاك بنظام الدواير الوهمية او الدواير المغلقة او القانون النسبي فتمخض الحمل فولد فارا.

    عايزين الصراحة، عازين الجد..!، ولا بدنا نستمر في سياحة وسياسة الضحك على الذقون والتلاعب بخيارات الناس.

    وهذه الخيارات المدعية، انها حرة.. يا بحركها، بشتريها المال السياسي ومنظومة الفساد! ، او قرار سياسي يوحي ويهمس ويحمل مشروعا، دون اخر، واما بسهل نجاحه عن بعد وبفشلة ايضا عن قرب.!

    قانون الصوت الواحد، انجب سفاحا، وخوفا من احتلال الاسلاميين السياسين اغلب المقاعد وبتشكليهم اغلبية برلمانية متحكمةباللعبة السياسية تحت القبة. وبالطبع تخترق جدران العمل السياسي الوطني وتفرض ايقاعاتها وموسيقاها.!

    وهذا وهم ما بعده وهم، وكذبة كبرى.. اننا لا نتدخل بالانتخابات سوا مباشرة او عبر صفقات فوق الطاولة او تحتها ب ٦مقاعد، او ١٢ومقعدا ومحاصصة واعطيات وتكريمات وحسابات مذهبية سياسية، ان كان في مجلس النواب او حين يعاد تشكيل الغرفة الثانية لمجلس الامة (الاعيان.) الذي يجري الان دفعه للخروج عن دور التقليدي المنصوص عليه دستوريا وتركز هذا الدور في الحياة العامة الوطنية انه مجلس الملك الخاص او مجلس الحكماء وعرفيا هو غرفة لتحقيق التوازن والحكمة في السلطة التشريعية بمواجهة اما تغول السلطة التنفيذية او ادارة الظهر الثانية لنصوص الدستور

    الاسلام السياسي ما عاد بخوف والتجارب، شاهد عيان في مصر وتركيا وتونس وربما لو اجريت الانتخابات في فلسطين لشاهدتم بام العين سقوط مروع لطيف سياسي محسوب على الاسلام السباسي بعموميته وقد تحقق للمقاوم الفلسطيني.. اوكد الفلسطيني الذي بلا هوية سياسية مودلجة كونه فتحاوي، حمساوي ماركسي وسطي بعثوي جبهوي مجاهد محسوب ومحسوم امره لهذا النظام العربي او ذاك ما عجز عن تحقيقة التنظميات المسلحة والفصايل برمتها.

    باختصار القانون المناسب والذي تتغنى به جموع الناخبين الاردنيين منذ اعادة الروح للدستور الاردني هو قانون الثلاثة اصوات الذي سير اولي خيارات الناس لممثليها في مجلس نواب ١٩٨٩، وهو يحتاج فقط من يزيل عنه اطنان من الغبار، واطنان من معيقات التقدم نحو تأسيس طوبة طوبة لمداميك المجمتع المدني الاردني التعددي وان كانت علامات القومي اليعربي طابعة صابغة الكيان الاردني وهي صانعة عدم الفهم للسياسات الاردنية على كل الصعد والمستويات.

    وخصوصا المستوى الداخلي المشتت والذي تغيب عنه عقلية مرنة متحركة واسعة الافق والممتدة عبر الحدود وقادرة علي المناورة والتراجع او التقدم للامام للحفاظ على مصالح الاردن ودوره في التسويات المطروحة لازمات المنطقة ومنها مفاوضات المرحلة الختامية بين الفلسطنين الاسرائيلين ومرحلة" تقدير الموقف" في سوريا وضبضة اوراق العراق الداخلية بعيدا عن التدخل الايراني والامريكي.

    بعد احداث ٣ نيسان وضع الاردن تحت المجهر واختبرت كل تجاربه وخياراته وما كان من درس قاسي نخرج منه، من هذا الاختبار هو ... تهذيب الطموحات والامعان بمنطوق التغير والتجديد والتحديث وتواصليته والسماح للطاقات الابداعية في كل شيء بالخروج من شرنقتها وقمقمها لتفعل فعلها فنحن امة ان فعلت غيرت مجرى التغير وهذا ومنعا من الالتباس نعيده دون وجل او خوف او رجة ركب.. اننا على اعتاب مرحلة التكنيس لمراحل ما قبل ٣ نيسان وهي الاكثر ايلاما وجروحات وندوب .!

    للحديث بقية تأتيكم تباعا.

    صحافي وكاتب
    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy