contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    صوتنا المستنكر لاحداث القدس صارخ بالبرية!

    هشام عزيزات

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-05-08 الساعة: 10:10:08

    تعود القدس والمقدسات و حي الشيخ جراح، للصدارة وصدارة الاحداث وتغطى على ما في زخم من احداث، ان كانت سياسية بحتة، او عسكرية خالصه، بالعدوان المتواصل على سوريا والنبش بالميت، في لبنان الذي يعاني سكرات الموت السياسي او الاكلينيكي، وخلف ذلك مؤامرة معهودة احيانا هي كورونا اجهضت النظام الصحي القدوة او النظام المصرفي المحتذى ، الذي كان مسيطرا ومتينا وحصيفا في ادارة الاموال المحلية والدولية والاقليمية وكان ساحة اقراض وتحويلات نقدية ومضاربات بسوق الاموال

    "البورصة" للهند وجنوب افريقا وفرنسا ودبي وغيرها وفق ما كشف عنه بالامس الجمعة وفي عهد زعيم حزب الاحرار اللبناني كميل شمعون وكان يقطن بعبدا بصفتة رئيسا لجمهورية لبنان.

    والتطبيع الثنائي الخلجيي الواسع والذي انفرط عقده كالسبحة والذي توهم اصحابه علي خيراته فتغمست اصابع خلجية عربية به مبكرا، بحثا عن نجومية دينية خفية واقتصادية واستراتجية وامنية، لكنها بالتاكيد غارقة ان كانت دارية او عالمة في الحسد والغيرة والتنافسية الشريرة، انه بامكانها، ان تسحب البساط من تحت اقدام التاريخ الجلي والاردن احد مفاصلة التاريخية المهمة.

    والى مكانة هذا الحيز الجغرافي السكاني الروحي، القدس وما إلى جوارها ، هي بالطبع في وجدان الناس والضمير العربي الفلسطيني والاممي والاردني خاصة، الذي عمدت العلاقة به، كحي الشيخ جراح بسقوط ٩٤ شهيدا اردنيا في معارك ٥ حزيران، وقبل ذلك اغتيال عبدالله الاول بدم بارد خلفه فتنة نتنة.. تعطي الاردن الاحقية القانونية الدينية الانسانية بان يكون المدافع الاوحد عن عروبة الأقصى والقيامة وكل المقدسات، وكل الأحياء وكل الناس في ضفتنا المحتلة فحبر موتمر اريحا ١٩٥١ ما زال طريا لم ينشف بعد. .

    ومع الاسف يبقي التفاعل مع هذه الاحداث علي محدوديتها واذان الصهاينة تعاني من الصم والبكم السياسي والإجراءات في الميدان التي يندى لها ضمير الانسانية، يبقى صداها .. مجردصوت صارخ في البرية لا صدى له، اللهم صوت، مجرد صوت.. لا بهش ولا ولا بنش ولا بكش..!؟

    نحن نعرف، ان الشهوة الصهيونية لا حد للشبع عندها، ما دامت عقلية التوسع والاذلال وعقلية القوة الغاشمة، التي ما "بعينها حدا" نعتقد انا تذكير المؤسسة العسكرية الاسرائيلية التوارتية واجب واذار ١٩٦٨ محى اسطورة الجيش الذي لا يقهر، ومرغ الجندية الصهيونية بالوحل تارة وبالخرا تارة أخرى، بمواجهة مع جندية اردنية قوامها الفروسية، ووقفة العز التي وقفها جند جيشنا العربي، على اسوار القدس حديثا وباب العامود والشيخ جراح والسموع وغيرها من معارك البطولة التي لم يتحقق لها النصر، الا بصحة العقيدة وباننا امة ووطن يعرف ناسه قبل الأعداء، ان شرف المواطنة الواحدة، غير قابل للمزاودة او الانقسام على اثنين.

    تبقى القدس و الأقصى والقيامة والشيخ جراح، وكل الارض الفلسطينية امانة في عنق الاردنيين، ليوم الدين" والي عند كلام غير ها الكلام".. يتفضل الرحيل المبكر قبل ان تنشعط طبخته الي استوت من زمان.

    والتسوية السياسة المأموله الشاملة والتطبيع الحلم يسقطه في الوحل والخرا، مقاوم فلسيطني قح، ادرك مؤخرا انا ما يحك جلدك الاظفرك ولا عاشت اعين الجبناء .!

    صحافي وكاتب
    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy