أغرب 10 اكتشافات أثرية في تاريخ البشرية

نيسان ـ نشر في: 2015-10-13 الساعة:

أغرب 10 اكتشافات أثرية في تاريخ

في عالم الآثار، هناك قصص وأسرار مثيرة ومخيفة ووراء كل ما يتم اكتشافه حكايات ترجع لعصور بعيدة وأمكنة مختلفة فوق الأرض وتحتها. وتدل بعض القطع الأثرية على طقوس غريبة متبعة قديماً عند تحنيط الموتى فيما تشير قطع أخرى إلى اهتمام كبير من قبل القدماء ببعض العلوم الهندسية التي انبثق عنها اختراعات جديدة في عصرنا الحالي. نأخذك هنا إلى جولة حول 10 من أقوى وأغرب الاكتشافات الأثرية في تاريخ البشرية.

مدينة طروادة

طروادة هي مدينة ذائعة الصيت في عالم التاريخ والأساطير والآثار وتقع في شمال غرب الأناضول. وفي عام 1865 ، قام عالم الآثار الإنجليزي فرانك كالفيرت بحفر خندق في حقل اشتراه من مزارع في "هيسرليك" وفي عام 1868، بدأ هاينريش شليمان، رجل أعمال وعالم آثار ألماني، بالتنقيب في ذات المكان بعد صدفة جمعته بكالفيرت وما عثرا عليه كان هذه المدينة.

جزيرة الفصح

"جزيرة الفصح" أو "جزيرة القيامة" هي واحدة من الأماكن الأكثر عزلة في العالم وتقع على بعد آلاف الأميال من الساحل التشيلي في جنوب المحيط الهادئ . وإن أكثر ما يدعو للحيرة في هذه الجزيرة هو تمكن البشر من العيش في هذا المكان وقيامهم ببناء رؤوس من الحجر ضخمة الحجم حول الجزيرة.

أصابع أكمبارو

على الرغم من إجماع المجتمع العلمي على أن هذه المجسمات كانت جزءاً من خدعة متقنة، فقد سببت ضجة كبيرة عند الإعلان عنها. وتم العثور على مئات من هذه المجسمات التي تشبه الإنسان والديناصورات في المكسيك والتي جعلت البعض يظنون أن القدماء هم علماء آثار أفضل مما كانوا يظنون.

الأنتيكيثيرا

الأنتيكيثيرا هي أول آلة فكية علمية اخترعها الإغريق للحساب الفلكي وتم اكتشافها قبل 2000 سنة في سفينة غارقة في جزيرة يونانية تدعى بـ "أنتكثيرا". تستطيع هذه الساعة التي تملك عشرات التروس قياس موقع الشمس والقمر والكواكب الأخرى فقط عبر إدخال بيانات بسيطة فيها. ورغم وجود جدل حول استخداماتها المحددة إلا انها تدل على أن الحضارات القديمة قامت بإنجازات كبيرة ومدهشة في جانب الهندسة الميكانيكية.

جروبالي مان

تكرر العثور على جثث محنطة لكن الغريب في هذه الجثة الملقبة بـ "جروبالي مان" هو بنيتها التي ما زالت محمية رغم مرور مئات السنين عليها لدجة بقاء شعر الجثة وأظافر يديها على الحال الذي حنطت به. ومن خلال المعلومات المتوفرة عن الجثة، يسهل معرفة سبب موت صاحبها والذي قد يكون نتيجة وجود جرح غائر حول عنقه يمتد إلى أذنيه. ومن المرجح وفاة هذا الرجل بهدف التضحية بنفسه للذهاب إلى مصير أفضل.

المومياء التي تصرخ

على خلاف طرق الدفن الحديثة، لم يأخذ قدماء المصريون بعين الاعتبار حقيقة أنه إذا لم يتم ربط عنق الجثة بالجمجمة فإنه الثانية ستسقط وستبدو الجثة وكأنها تصرخ بشكل دائم. وعلى الرغم من وجود مومياءات بنفس هذه الوضعية، إلا أن هذه المومياء تعد مخيفة أكثر من غيرها ويرجح العلماء استخدام التعذيب ضد المتوفي كجزء من طقوس الدفن. وتسمى المومياء في هذه الصورة "الرجل غير المعروف إي" وعثر عليها بواسطة جاستون ماسبارو في عام 1886.

جيش تيرا كوتا

عشرات من الرجال يطوقون هذا المكان الاشبه بالقبر لكن ما قصتهم؟ تظهر هذه الصورة اكتشافاً أثرياً غريباً لجنود جيش "تيرا كوتا" الذين تم دفنهم مع الإمبراطور الأول للصين "كن شي هيونج" لحماية الإمبراطور بعد الموت.

كائن الموا

في عام 1986 وبعد حفريات عميقة في كهوف جبل أوين في نيوزيلندا، تم العثور على هذا المخلب الضخم والمخيف المظهر. ومن ينظر إليه سيعتقد أن الكائن صاحب المخلب قد مات حديثا لأنه محفوظ بشكل مذهل. وعقب التنقيب والتفتيش، أوضح العلماء أن هذا المخلب يعود لطائر الموا الكبير غير القادر على الطيران من عصر ما قبل التاريخ والذي يملك مجموعة من المخالب الخطيرة.

بطارية بغداد

في عام 1930، تم اكتشاف عدد من الفخاريات بالقرب من بغداد في قرية في قرية خوجوت رابه. لم يولي أحد اهتماماً بهذه الجرار لوقت طويل إلى أن نشر أمين متحف ألماني تقريراً يوضح استخدام هذه الفخاريات كخلايا جلفانية أو بطاريات لأغراض الطلاء والتحليل الكهربائي.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy