contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    الأقلية الأردنية في مواجهة اللجوء المصري  .. مصيبة.. ماذا سنفعل حينها؟

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2015-07-02 الساعة: 01:40:42

    shadow

    كتب المحلل الشؤون المحلية

    لا يجادل أحد اليوم على أن مصر فتحت باب الحرب الأهلية، ولا ينتظر إلا أن يدخلها المصريون فرادى وجماعات.

    أردنيا لا نستطيع أن نفعل شيا أمام حرص شديد للنظام المصري على التقدم بسرعة لم تكن متوقعة للفوضى في بلاده، أو هذا ما يؤكده لسان الحال.

    هل سألنا أنفسنا ما نحن فاعلون في حال وقعت الحرب الأهلية في مصر؟ هل ستتحول مدينة العقبة والمناطق الجنوبية الى كتل بشرية من المصريين الهاربين من جحيم الحرب الأهلية؟

    من المؤكد أن صانع القرار الأردني لم يغفل عن هذا. ولم يغفل عن أن الطبيعة والديمغرافية للاجئين المفترضين من الإخوة المصريين ليسوا بأي حال من الأحوال كنظرائهم السوريين وقبلهم العراقيين.

    وما هو مصير مدينة العقبة وقد تحولت الى مركز إيواء ضخم للأخوة المصريين، وما هو حال مناطق مثل معان والطفيلة والبتراء وما حولها.

    ربما لن يكون اللجوء بأعداد مثيلة للجوء السوري، أو الذي كان أيام العراقيين، لكن وجبات لجوء صغيرة من اللاجئين المصريين الى كفيلة بإرباكنا جميعا.

    أرجوكم لحظة.. لا نريد التبجح والقول إننا نستطيع إغلاق البحر، أو إغراق الخائفين في البحر. أوروبا لم تستطع أن توقف هجوم الخائفين الى شواطئها فكيف حالنا نحن.

    من الصعب علينا إغلاق البحر علينا، فهو مفتوح على مصراعيه للمحتاجين الخائفين، الذين سيكون حالهم هو التالي: مستعدون لإيوائنا في سجون أردنية مفتوحة في الجنوب على أن نبقى في جحيم الحرب الأهلية.

    هي ثالثة الأثافي أردنيا. عندها فقط لن تستطيع الأقلية الأردنية في المملكة أن تتحدث لا عن أحوالها الاقتصادية ولا بالتأكيد عن الإصلاحات السياسية التي طمرت في طين فوضى المنطقة منذ زمن.

    اليوم نحن بحاجة الى ردم الهوة بين مكونات المجتمع الأردني والتماسك. فلسنا في زمن ترفه الاختلاف.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy