العلم يبرئ 'الشيبس' من الكوليسترول ويؤكد فوائده

نيسان ـ نشر في: 2018-11-17 الساعة:

العلم يبرئ الشيبس من الكوليسترول ويؤكد

كشفت دراسة حديثة أن رقائق البطاطس المقلية "الشيبس" لا تحتوي الكوليسترول، وأن مكوناتها ليست بذلك الضرر الذي يتخيله كثيرون، مع التأكيد على عدم الإكثار منها.

وذكرت الدراسة التي نشر نتائجها موقع "هيلثي إيتنغ" (الأكل الصحي) أن كمية قليلة من الرقائق، أقل من 15 قطعة، يمكن أن تكون ذات قيمة غذائية للجسم، إذ تمده بالملح والدهون اللازمة وبسعرات حرارية قليلة.

وتشير المعلومات الغذائية المدونة على أن كيسا من "الشيبس" فيه أقل من 15 شريحة، يحتوي على ما يقرب من 154 سعرة حرارية، و135 ملليغرام من الملح، وهو 10 بالمئة من الكمية الموصى بها يوميا.

وتحتوي الكمية نفسها من شرائح البطاطس المقرمشة على 5 بالمئة من الكمية اليومية من حمض الفوليك وفيتامينات C وK، بالإضافة إلى 10 بالمئة أو أكثر من البوتاسيوم وفيتامينات E وB-6.

وتعد الدهون الغذائية التي يحتويها "الشيبس" ضرورية لامتصاص بعض العناصر الغذائية، وإذ ما تناولتها فلن تحصل على الأرجح على أي كوليسترول، لأن الزيوت النباتية المستخدمة لصنعها خالية من الكوليسترول.

وتحتوي رقائق "الشيبس" العادية على 10 غرامات من الدهون الكلية في الأوقية الواحدة، في حين أن العلامات التجارية ذات المنخفضة الدهون تحتوي على 6 إلى 7 غرامات فقط.

وعلى الرغم من التأكيد على عدم خطورة "الشيبس" على الصحة العامة للجسم، إل أن الخبراء يوصون بعدم الإكثار منه، وكذلك عدم الاعتماد عليه لوحده في الحصول على العناصر الأساسية المغذية.

تجدر الإشارة إلى أن رقائق البطاطس المخبوزة، والتي لا يتم معالجتها بالزيوت، تبقى منخفضة الدهون في الإجمالي مقارنة مع غيرها، وفي نهاية المطاف عليك بمراجعة مكونات أكياس وعبوات "الشيبس" للتأكد من أنها مناسبة لصحتك. (سكاي نيوز عربية)

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy