contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    كواليس 'عودة شريهان' بعد 19 عاما من الغياب

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-04-15 الساعة: 14:54:40

    shadow

    بعد غياب دام لأكثر من 19 عاما ومع ظهورها الأول على الشاشات، خطفت النجمة المصرية شريهان الأضواء فور إطلاق إعلانها مع إحدى شركات المحمول، لتتحول إلى حديث الساعة في مواقع التواصل الاجتماعي.

    ولاحظ معظم من شاهد الإعلان أنه يحكي قصة الفنانة المعتزلة، وينقل محطات مهمة من حياتها.

    وكشف مخرج الإعلان محمد شاكر كواليس العمل، ورد على الانتقادات التي أشارت إلى طول مدة الإعلان.

    ليس مجرد إعلان

    "الأمر أكبر من مجرد إعلان لمنتج، لكنه عمل فني يحمل رسالة جمعت فريق العمل وشريهان والشركة المعلنة، من يمكنه أن يخبرك أنك تستطيع الاستمرار رغم الصعاب مثل شريهان؟" هكذا استهل المخرج المصري حديثه.

    ويضيف شاكر: "أثناء العمل على فكرة الإعلان، قالت لنا شريهان نصا (أريد أن أطبطب على الناس في هذه الظروف الصعبة). كانت تحمل بداخلها حبا كبيرا للجمهور الذي لم ينساها رغم الغياب عن الشاشات، وأرادت رد الجميل بأن تبث لهم رسالة أمل. بكل بساطة شريهان تخبرك بما مرت به، وتقول لك أنها ما زالت تحلم وتسعى دون ملل، وتطالبك ألا تتوقف أبدا في رحلتك مهما حدث".

    كما يشير المخرج إلى أن عودة شريهان كانت من المستحيل أن تحدث عبر إعلان تقليدي أو من خلال فكرة متوقعة، ويوضح أن الفنانة المصرية نفسها أخبرت فريق العمل أنها لا تفضل تذكير الناس بالفوازير التي اشتهرت بتقديمها سابقا، لكنها تريد أن تعبر عن شيء أقوى من خلال الإعلان بعد سنوات من الصمت".

    تحليلات الجمهور

    فور صدور الإعلان، بدأ جمهور "التواصل الاجتماعي" في تحليل مشاهده وربطه بأحداث ومحطات من حياة شريهان، ويؤكد شاكر أن تلك التحليلات تعتبر جزءا مهما من نجاح الإعلان.

    ويستطرد قائلا: "لا أفضل الرد على تلك التحليلات تاركا المشاهد يستقبل تفاصيل العمل الذي أمامه بما يفضله. الشرح يفسد العمل الفني ويقلل من جماله. دورنا كفريق عمل ينتهي مع ظهور الإعلان على الشاشة ولا يجب علينا أن نشرحه".

    كما يوضح المخرج المصري أنه سعيد بردود فعل الجمهور على الإعلان سواء كان إيجابية وسلبية، فـ"من المهم ألا يمر عملك مرور الكرام على الجمهور كأنه لم يكن، لكن أن يكون للمشاهد رأي عن منتجك الفني فهذا نجاح في حد ذاته".

    وردا على اعتراض البعض على المدة الزمنية للإعلان، يقول شاكر: "كانت لدينا قصة مدتها 4 دقائق، لا يمكني تسريع أحداثها لأن خلال كل جزء منها توجد تفاصيل من المهم أن يدركها المشاهد ليتعمق أكثر في القصة".

    واعتبر أن "ظهور شريهان على الشاشة بعد سنوات من الغياب ربما خطف أعين الجمهور، لذا مع تكرار مشاهدة الإعلان قد يصطدم بتفاصيل جديدة لم يدركها من المشاهدة الأولى".

    ويتابع شاكر: "في الأغلب كان للجمهور تخيل مسبق عن الإعلان، لذا فور إطلاقه رأى البعض أن مدته طويلة، لكنه كما أوضحت ليس مجرد إعلان، وظهور شريهان ليس فقط من أجل التسويق لمنتج، فهناك رسالة أعمق أردنا مشاركتها مع الجمهور".

    الاستعراضات

    وسط تلك التحليلات والآراء المختلفة، انبهر الجميع بأداء شريهان للاستعراضات خلال الإعلان، خاصة أنه جاء بعد أعوام من الغياب والمشاكل الصحية.

    ويوضح شاكر: "شريهان لديها قدرة على تأدية استعراضات أصعب من التي قدمتها في الإعلان، وكانت طاقتها خلال التصوير تدفع كل فرد في فريق العمل إلى تقديم أفضل ما لديه. كانت مبهرة وصادقة تماما فيما تقدمه وشجعت الجميع بطاقتها وليس بالكلام".

    شجاعة شريهان

    ويرى أن "الأمر لا يتعلق بالعودة إلى الشاشة لأنها كانت لديها الفرصة دائما للظهور مجددا، لكن أن يكون لديها الشجاعة لمشاركة الجمهور كل تلك المراحل من حياتها من دون خوف، وبهدف دفعهم إلى الأمام بقلب صادق ومشاعر حقيقية. هذا ليس سهلا ويستحق الإشادة".

    ويتابع شاكر: "كان من الممكن أن تظهر شريهان خلال استعراضات بسيطة مناسبة لأجواء رمضان وما ارتبط بها من أفكار وطقوس، لكنها كانت تفضل أن توصل رسالة للجمهور، وأن يكون ظهورها بهدف (الطبطبة على الناس) كما أخبرت فريق العمل في البداية".

    سكاي نيوز عربية

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy