• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    كيف رتقت غزة جراح الإسلام السياسي؟

    لقمان اسكندر

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-05-29 الساعة: 23:24:37

    فرضت مقاومة غزة قواعد اشتباك جديدة على الاحتلال. احتلال يتمنّع اليوم. ولن ينجح. هذا معروف. ما ليس معروفا حتى اللحظة أن قواعد اشتباك أخرى فرضتها غزة بعد معركة الـ 11 يوما من دون أن تكون هذه القواعد – في ذهن المقاتلين.

    هي قواعد اشتباك خاصة بالإسلام السياسي، الذي كان قد تشظى خلال الربيع العربي.

    إن من بين الآثار لهذه المعركة، فرض الإسلام السياسي على المنظومة الدولية، بصفته لاعبا لا يمكن تجاوزه.

    هنا يمكن رؤية غزة اليوم وقد أصبحت حاضرة الإسلام السياسي.

    إن ما فعله القطاع أنه شكل النموذج، وهو ما سيعني لاحقا حالة جذب جامعة لأفراد وجماعات الإسلام السياسي.

    هكذا ستصبح غزة بسهولة النموذج في عيون العاشقين وليس إسطنبول.

    بالطبع ستحاول "عصابة المجتمع الدولي" بكل ما يمكن فعله أن ترد الاعتبار لنفسها، لكن هذا على المدى المتوسط. وهذا هو "تحدي غزة" الآخر. بمعنى ان تحدي غزة ليس في المربع الذي يجلس فيه القطاع. هي ابعد من ذلك اليوم. وكأنها تحولت الى حاضرة لانطلاقة جديدة للصحوة الإسلامية.

    مرة أخرى: القطاع بهذا المعنى ليست أرضا فلسطينية تقاتل من أجل استعادة وطن، بل "قالب"، سيعتمده جماعات الاسلام السياسي وأفراده لصناعة نماذجهم الخاصة، على إثره، بعد أن بات لدى الإسلام السياسي المثال الصلب.

    نعم. عن الـ 11 يوما نتحدث. تخيلوا. نحن نتحدث عن متغيرات عميقة قلبت الطاولة، وسيكون لها ما بعدها، بل وستمتد نحو ملفات سياسية تبدو أن لها علاقة بالاحتلال الصهيوني لفلسطين. وهذا هو أهمية ما فعلته الـ 11 يوما.

    بالطبع لا أنظر إلى تأثيرات الـ 11 يوما في بعدها المنظور، بل الاستراتيجي. أعني ما أراه أن الإسلام السياسي بعد الدقيقة الأولى من انتهاء المعركة أفاق مجددا.

    إن التأثيرات التي أوقعتها معركة الـ 11 يوما، في منظومة العصابة الدولية عامة والمنطقة خاصة، وقبل ذلك المجتمعات العربية، تماثل "عكسيا"، متغيرات الربيع العربي على الإسلام السياسي، خاصة في البعد الاستراتيجي، وإن كان هذه المرة لم يشترك أحد في هذا الربيع سوى الصواريخ وأصحابها.

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com