contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    فوائد لا حصر لها لحليب اللوز

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-06 الساعة: 16:24:13

    shadow

    يعاني العديد من الأشخاص من حساسية ضد الحليب ومنتجاته ما قد يدفعهم للبحث عن بدائل أخرى، لتعويض البروتين والكالسيوم، ومن أبرز تلك البدائل حليب اللوز.

    يعد من أكثر أنواع الحليب النباتي شيوعاً، لقلة سعراته الحرارية وخلوه من اللاكتوز واحتوائه على العناصر الغذائية الأساسية وبالتالي يقدم للجسم فوائد لا حصر لها أبرزها:.

    – منخفض السعرات الحرارية: يعتبر خياراً رائعاً لفقدان الوزن أو الحفاظ عليه لأنه منخفض في السعرات الحرارية والدهون والكربوهيدرات.

    حيث يحتوي كوب واحد من حليب اللوز غير المحلى على 83 سعراً حرارياً أقل من الكمية نفسها من الحليب البقري، و47 سعراً حرارياً أقل من حليب البقر الخالي من الدسم، و81 سعراً حرارياً أقل من حليب الشوفان (مشروب نباتي آخر).

    – بناء عظام قوية: يحتوي الكوب الواحد من حليب اللوز على ما يقارب 25% من احتياجات الجسم من فيتامين د، الذي يساعد على حماية العظام من الكسور والهشاشة.

    – قليل السكر: يحتوي كوب واحد من حليب البقر على 12.3 جرام من السكر، فإن كوباً واحداً من حليب اللوز غير المحلى لا يحتوي على أي نسبة سكر.

    وبناء على ربط استهلاك الكثير من السكر بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري، وأمراض الكبد، والخرف، فيعد حليب اللوز اختياراً مثالياً.

    – نسبة عالية من فيتامين هـ: يقدم حليب اللوز 10 ملليجرام من فيتامين هـ (E) لكل كوب، وهو ما يمثل حوالي 50% من القيمة اليومية التي يحتاجها الجسم من الفيتامين الذي يساعد على مكافحة الالتهابات والوقاية من أمراض القلب والسرطان وألزهايمر.

    كما تناول كمية أكبر من فيتامين (هـ) ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بإعتام عدسة العين المرتبط بالعمر، وهو ضبابية في العدسة الطبيعية للعين يمكن أن تعرض الرؤية للخطر.

    طريقة تحضيره

    ينقع اللوز ليلاً لمدة من 8 إلى 12 ساعة، ثم يضرب في الخلاط الكهربائي مع الماء والفانيليا، ويصفى الخليط في المصفاة أو قطعة قماش نظيفة.

    وبعد انتهاء هذه العملية، يحفظ حليب اللوز في زجاجة محكمة الغلق بالثلاجة لمدة 8 ساعات، ثم يتم تناوله بعد رج العبوة

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy