• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    التربية: المصابون بكورونا لن يقدموا التوجيهي

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-07 الساعة: 11:54:25

    shadow

    قال أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية، الدكتور نواف العجارمة، لإذاعة الأمن العام، إنه لن يُحرم أي طالب توجيهي لم يتقدم للإمتحان "التجريبي" من التقدم لإمتحانات الثانوية العامة المقررة في الرابع والعشرين من الشهر الحالي.

    وبين أن نحو 207 آلاف طالب وطالبة سيتقدمون لامتحان الثانوية العامة، فيما سيشارك بعملية سير الامتحانات حوالي 52 ألف عاملٍ من الوزارة.

    ولفت إلى أن فقرات الامتحان ستتوزع على النحو التالي؛ 40% مستويات عادية، و40% مستويات متوسطة، و20% مهارات تفكير عليا تعتمد على الطالب ذاته؛ وذلك لمراعاة الفروق الفردية.

    وقال إن جميع أسئلة الامتحان ستكون من المادة المقررة وليس هنالك أي فقرة من خارج الكتاب، فضلا عن أن جميع فقرات المبحث شاملة لجميع الوحدات حسب الوزن المخصص لكل منها.

    وأضافه أنه تم وضع بروتوكول صحي لعقد امتحان الثانوية العامة؛ يراعي التباعد الاجتماعي وإجراءات الصحة والسلامة العامة للطلبة، كما أنه تم تجهيز القاعات والإشراف عليها؛ للتأكد من أنها بيئة آمنة للطلبة.

    وأشار إلى أن الطالب الذي يعاني من ارتفاع بدرجات الحرارة، سيتقدم للامتحان بقاعة منفصلة، غير أن الطالب المصاب بفيروس كورونا لن يكمل امتحاناته وسيتم تأجيلها إلى دورة أخرى.

    وأوضح أنه سيكون هنالك تواجد أمني عند مراكز الامتحان وإدارة الامتحانات ومديريات التربية؛ للحفاظ على الامتحان وتحقيق العدالة، “ولن يتم السماح باختراق الامتحان والتشويش على الطلبة”.

    وأكد أنه سيتم تطبيق إجراءات صارمة لمعالجة قضايا الغش، من خلال عدة وسائل إلكترونية تكشف وجود الهاتف داخل قاعة الامتحان، وكل ما يتعلق بإجراءات معالجة الغش سيتم تطبيقها كاملة.

    ولفت إلى أن الإجراءات كبيرة وعظيمة ولابد من وجود امتحان متوازن ويعيد لشهادة الثانوية العامة حضورها المعهود.

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com