• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    مهندسة من غزة تخترع جهازا قد ينهي معاناة 400 مليون انسان فاقد للسمع

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-07 الساعة: 12:17:42

    shadow

    بعد أربعة أشهر من العمل والبحث والتصميم، استطاعت المهندسة الفلسطينية ناديا زهير الخطيب، التي تسكن قطاع غزة، تصميم نظارة ذكية قد تنهي معاناة أكثر من 400 مليون إنسان يعانون من الإعاقة السمعية حول العالم.

    المهندسة الخطيب، استخدمت الذكاء الاصطناعي لإنتاج نظارة ذكية خاصة بذوي الإعاقة السمعية، ستمكنهم من فهم اللغة المحكية التي يتحدثها المحيطون بهم، وبالتالي انهاء معاناة عدم فهم اللغة التي تكون في محيطهم بكل سهولة ويسر، وبكلفة قد لا تتجاوز الخمسين دولارا.

    وقالت المهندسة الخطيب المتواجدة في منطقة الرمال في قطاع غزة، الاثنين، إنها خريجة كلية تكنولوجيا المعلومات من الجامعة الإسلامية، وشغوفة بمجال الذكاء الاصطناعي.

    وأضافت "ان فكرة النظارة تدور في رأسها منذ سنوات والان حان الوقت للإعلان عنها، ولاسيما مع ادراك معاناة ذوي الإعاقة السمعية الذين هم بأمس الحاجة لكثير من الاختراعات التي قد تبسط عملهم وتيسر حياتهم اليومية وتخفف عنهم صعوبة الحياة الناجمة عما فقدوه من حاسة مهمة جدا".

    وبينت أنها درست الهندسة وتخصصت بالذكاء الاصطناعي وكانت ترغب بشدة باستخدامه في اختراعها الجديد الذي بدأت تخطط له منذ وقت طويل، ولم تمنعها قلة الموارد وصعوبة الحصول على الأجهزة، وظروف القطاع المحاصر منذ سنوات من الوصول إلى هدفها الذي طال انتظار تحقيقه.

    وأكدت أن لديها رسالة واهتماما كبيرا بذوي الاحتياجات الخاصة بشكل عام وليس تحديدا فئة معينة، وقادها التفكير الطويل والعميق إلى تحديد الفئة التي ستقدم لهم الاختراع، فقررت أن تكون أول رسالة تقوم بالعمل عليها مقدمة لذوي الاحتياجات السمعية.

    ولفتت إلى أن من أسباب اختيارها لهذه الفئة هي قلة الاختراعات المساعدة لهم، حيث توصلت إلى فكرة عمل نظارات ذكية تكون بمثابة أداة ووسيلة تساعدهم بمواجهة صعوبات الاتصال والتواصل بشكل فعال مع من حولهم وتساعدهم على فهم الآخرين من خلال ترجمة أصوات من يتحدث معهم إلى لغة مكتوبة.

    وقالت إن الفكرة أصبحت واقعا وأطلق عليها "نظارات أذن السلام" وهي عبارة عن نظارة مرفقة بجهاز صغير يصل إلى حجم الجيب، وتقوم بمهمة ترجمة أصوات الأشخاص وحديثهم من خلال "المايكرفون" المرفق بالنظارة إلى لغة مكتوبة تعرض وتنعكس على عدسات النظارة ليتم قراءتها وفهمها.

    وبينت أن النظارة صممت بملحق مناسب كي لا تعيق الرؤية ولا تؤثر على العين وتكون مناسبة لتسهيل التواصل مع من لا يستطيعون السمع، وهي غير مكلفة وتحتاج إلى تمويل لاستكمال انتاجها.

    ولفتت إلى أنه نظرا لندرة ومحدودية الموارد والقطع، فقد تم انجاز نموذج أولي وهو مجرد نسخة يدوية تحتاج للكثير من التجهيز والتطوير والإضافات المناسبة، لتصبح منتجا نهائيا يخدم 466 مليون شخص حول العالم هم من ذوي الاحتياجات السمعية.

    بدوره، قال الاستاذ المساعد في كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الإسلامية في قطاع غزة الدكتور معتز سعد إن الشركات الكبرى انتجت نظارات ذكية ولكن لم تكن موجهة إلى فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومنها ما بدأ بالعمل على مثل هذا النموذج ولكنه لم يكتمل، وبالتالي فقد جاء انتاج المهندسة الخطيب لفئة هي بحاجة ماسة لمثل هذا الاختراع.

    وأكد ان من يعانون من الإعاقة السمعية يواجهون مشكلة في اللغة المحكية أمامهم وفي المجالس، ولذلك تم استخدام الذكاء الاصطناعي لتوفير وسيلة جديدة تنهي مشكلتهم في الاتصال والتواصل، وجاءت النظارة الذكية الفلسطينية لتأخذ مكانها بين الأشياء المفيدة للبشرية بشكل عام.

    وأكد ان هذا الاختراع هو من ضمن الأجهزة القابلة للارتداء في أي مكان، وكلفتها قليلة جدا وهو بحاجة اليوم لتبني من قبل حاضنات الاعمال في فلسطين المحتلة أو العالم، فهذه الفئة التي تعاني تحتاج إلى مثل هذه الوسيلة لتحويل الصوت إلى نص وانعكاسه داخل النظارة وفهمه من قبل صاحب الإعاقة السمعية.

    ولفت سعد إلى أن المهندسة استطاعت التغلب على عدد من المشكلات التي واجهتها والتي من بينها عدم توفر طابعة ثلاثية الأبعاد وجهاز الرصد الا بصعوبة بالغة.

    وحسب الأرقام التقديرية الرسمية الفلسطينية فإن 19 ألفا و811 شخصا يعانون من إعاقات سمعية في فلسطين المحتلة، بينهم 9 آلاف و821 فلسطينيا في قطاع غزة.

    وتتوقع منظمة الصحة العالمية وبحسب تقرير لها على موقعها الرسمي بحلول 2050، أن يعاني نحو اثنين ونصف مليار شخص من درجة ما من فقدان السمع، وأن يحتاج ما لا يقل عن 700 مليون شخص إلى خدمات التأهيل الخاصة بالسمع، كما أن أكثر من مليار شاب معرض لمخاطر فقدان السمع الدائم الذي يمكن تجنبه بسبب ممارسات الاستماع غير المأمونة، ويبلغ الاستثمار السنوي الإضافي اللازم للتوسع في خدمات العناية بالأذن والسمع على الصعيد العالمي، أقل من دولار وأربعين سنتا للشخص الواحد.

    وتشير المنظمة إلى حاجة أكثر من خمسة بالمئة من سكان العالم أي 430 مليون شخص إلى التأهيل لمعالجة فقدان السمع.

    (بترا )

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com