• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تستحدثُ برنامج ماجستير 'تكنولوجيا المعلومات الصحية'

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-07 الساعة: 15:27:08

    shadow

    وافق مجلس التعليم العالي على اعتماد برنامج ماجستير "تكنولوجيا المعلومات الصحية" في كلية الملك الحسين لعلوم الحوسبة في جامعة الأميرة سميّة للتكنولوجيا، بعد استكمال الأُطر العملية لاستحداثه.

    يهدف البرنامج إلى رفع كفاءة الموارد البشرية العاملة على مستوى المؤسسات الصحية في المملكة، ويسهم في تطبيق أنظمة تكنولوجيا المعلومات الصحية، ويحقق نقلة نوعية في الأبحاث الميدانية والتطبيقية، ويطبّق مهارات التفكير النقدي، ويقيّم أفضل الخيارات المتاحة دعمًا لمتخذي القرار في هذا المجال الحيوي.

    وقال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي إن استحداث البرنامج جاء استجابة لحاجة الأسواق الجديدة، وانسجاماً مع الخطة الاستراتيجية للجامعة، وتحقيقاً لرؤى صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس أمنائها في التركيز على فرادة وتميز التخصصات التي تتماشى مع متطلبات العصر الحديث.

    وأشار الرفاعي إلى أن البرنامج يراعي التحديات والمعطيات الناتجة عن المتغيرات الديمغرافية والوبائية التي فرضتها جائحة كورونا، مبيّنا أن الجامعة أبرمت قبل أسبوعين مذكرة تعاون مع جامعة "ليميرك" الإيرلندية لدعم وتمتين هذا التخصص.

    وبدوره بيّن عميد الكلية الدكتور أشرف أحمد أن استحداث هذا التخصص استند إلى تقرير ديوان الخدمة المدنية للعام (2019-2020)، والذي يشير إلى أن قطاع الصحة يشهد طلباً متزايداً على تخصصات ترتبط بالنمو السكاني والتنموي في المملكة، مما يتطلب تطوير أنظمة صحية تحسّن من كفاءة العاملين في القطاع الصحي تحديداً، وتسهم في تطبيق أنظمة تكنولوجيا المعلومات المتعلقة به.

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com