• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    إدراج جامعة الأميرة سميّة للتكنولوجيا في الإطار الوطني للمؤهلات

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-10 الساعة: 15:32:00

    shadow

    وافق مجلسُ هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وضمان جودتها على إدراج جامعة الأميرة سميّة للتكنولوجيا في الإطار الوطني للمؤهلات، وجاء ذلك في جلسته المنعقدة أمس الأربعاء برئاسة رئيس المجلس الأستاذ الدكتور ظافر يوسف الصرايرة.

    بدوره قال رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي إن الجامعة تتقدّم بخطى متسارعة لمواكبة كافة التطورات المحلية والعالمية في مجال المواءمة بين التعليم وأسواق العمل، وهو ما ينسجم مع رؤية رئيس مجلس أمناء الجامعة صاحبة السمو الملكي الأميرة سميّة بنت الحسن في تحقيق رسالة الجامعة وأهدافها المتمثّلة في رفع أداء الطلبة أكاديمياً ومهنياً بما يلبي متطلبات تلك الأسواق.

    وأضاف الرفاعي أن الإطار الوطني للمؤهلات يشكّل خارطة طريق واضحة المعالم تساعد الجامعة على تنفيذ معايير ترتبط بالاحتياجات المحلية والعالمية، وسيصار إلى متابعتها وتقييمها وتطويرها بشكل يعزّز التكاملية بين القطاعات التعليمية والمهنية.

    وبدوره قال مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد في الجامعة الدكتور عمار الرشدان إن الجامعة منخرطة في هذا الإطار وتحقق في برامجها الأكاديمية كافة الشروط المطلوبة كوجود خطة استراتيجية وهيكل تنظيمي ومخرجات برامج مؤكداً على أن الجامعة تتميّز بالمقدرة على قياس أداء البرامج والطلبة في واصفات ذلك الإطار بنفس طريقة قياسها في متطلبات الاعتمادات المحلية والدولية.

    ويشار إلى أن الإطار الوطني للمؤهلات منظومة تعلّم شاملة لتصنيف المؤهلات الأكاديمية والمهنية، والتقنية، والتدريبية، والتعلم المسبق وفق مجموعة من الواصفات "المعارف، والمهارات، والكفايات"، موزعة على عشرة مستويات للإطار، بحسب مخرجات التعلم لكل مستوى.

    ويهدف هذا الإطار إلى تسهيل مطابقة المؤهلات الأردنية مع المؤهلات بالدول الأخرى، لضمان الاعتماد الإقليمي والدولي للمؤهلات والشهادات الأردنية مما يساهم في تسهيل ايجاد فرص عمل للخريجين، وتسهيل انتقال الطلبة من مؤسسة تعليمية إلى أخرى داخل وخارج الاردن .

    ويذكر أن مشروع إرسموس الخاص ب(الإطار الوطني للمؤهلات في الأردن) قد أطلق في رحاب الجامعة عام2015 وتبعه في عام 2017 افتتاح "مؤتمر إطار المؤهلات الوطني للتعليم العالي" ثم احتضان المؤتمر الختامي لمشروع ايرسموس عام 2019 بعنوان " نحو إطار المؤهلات الوطني للتعليم العالي"

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com