• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    مدرب النشامى يؤكد استعداده للعب بطريقة هجومية أمام الكويت

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-10 الساعة: 16:11:51

    shadow

    أكد المدير الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم البلجيكي، فيتال بوركلمانز، أنه سيلعب أمام المنتخب الكويتي الجمعة بطريقة هجومية، في ظل امتلاك المنتخب للاعبين مؤهلين لذلك.

    ويلتقي المنتخب الوطني الجمعة مع نظيره الكويتي في مباراة مهمة بالتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا.

    وقال فيتال، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الخميس، في الكويت: "نملك الأدوات الفنية الكاملة لهذه الطريقة من خلال وجود الكم الكبير من اللاعبين الجاهزين فنيا وبدنيا".

    وأضاف، أن "مباراة النشامى أمام المنتخب الكويتي مهمة جداً ولها حساباتها الخاصة، وعاقدون العزم على تحقيق النتيجة الطيبة والإيجابية التي تلبي رغبات وطموحات الجمهور الأردني، وخلال الفترة الماضية عمل الجهاز الفني على تجهيز المنتخب من كافة النواحي ليس لهذه المباراة، وإنما للمباريات كافة في التصفيات الآسيوية، من خلال المعسكر التدريبي الذي أقيم في إمارة دبي".

    وجدد فيتال تأكيده أن الأردن وهو يعيش حالياً فرحة الاحتفال بمئوية الدولة الأردنية، يستحق الكثير من الإنجازات، "أعددنا العدة حتى نقدم هدية التفوق والإنجاز، والمنتخب الكويتي من المنتخبات القوية وهو يستحق الاحترام ولديه لاعبين جيدين، وسنلعب أمامه بالأسلوب الأمثل، لأن التمركز في الواجبات الدفاعية ربما يكلفنا الكثير".

    ولفت المدير الفني للمنتخب الوطني إلى أن اللاعبين يدركون جيداً أهمية هذه المباراة، وقال "نحن في الجهاز الفني لن نضعهم تحت الضغط، وقد عملنا في التدريبات الماضية على تطبيق الأساليب الهجومية والدفاعية، والتي تتماشى مع أسلوب المنتخب الكويتي، وهذه المباراة مفصلية ومهمة نحو الدور الحاسم".

    وحول التشكيلة التي سيبدأ بها المباراة، أشار فيتال في رسالة وفد اتحاد الإعلام الرياضي الأردني المرافق للمنتخب، إلى أنه يملك حالياً 30 لاعباً و"جميعهم على قدر من المسؤولية واللاعبين كافة في حالة جاهزية تامة باستثناء خليل بني عطية ونور الدين الروابدة، ومشاركتهما ستتضح في التدريب الأخير الذي سيخضع له المنتخب".

    (بترا)

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com