• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    ارتفاع حجم المناولة بموانئ العقبة 9%

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-10 الساعة: 16:28:33

    shadow

    ارتفع حجم المناولة في موانئ العقبة خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي إلى 9 بالمئة، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

    وأظهرت أرقام نقابة ملاحة الأردن ارتفاع حجم المناولة إلى 8ر5 مليون طن في أول 5 أشهر من العام الحالي، مقارنة بنحو 3ر5 مليون طن للفترة ذاتها من العام الماضي.

    وقال أمين عام نقابة ملاحة الأردن، الكابتن محمد الدلابيح، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية اليوم الخميس، إن الصادرات سجلت زيادة بواقع 23 بالمئة عن الفترة ذاتها من العام الماضي، فيما ارتفع حجم الواردات بواقع 3 بالمئة، مؤكداً أن الأرقام الأخيرة تعد مبشرة في وقت ما زالت تعاني فيه حركة الشحن العالمية من تداعيات أزمة فيروس كورونا.

    وأضاف أن واردات السيارات انخفضت 15 بالمئة لتصل إلى 42 ألف سيارة بعد أن وصلت في الأشهر الخمسة الأولى من العام الماضي إلى 49 ألفاً.

    وقال الدلابيح إن حركة الركاب سجلت انخفاضا أيضاً بنسبة 31 بالمئة العام الحالي، عازياً الانخفاض إلى إغلاق خط العقبة نويبع في الفترة ذاتها، وتوقف حركة البواخر السياحية عن القدوم إلى العقبة جراء كورونا.

    وارتفع عدد البواخر التي أمت ميناء العقبة هذا العام إلى 717 باخرة، مسجلة زيادة قدرها 6 بالمئة عن ذات الفترة من العام الماضي التي أمت فيها ميناء العقبة 674 باخرة، وفق الدلابيح.

    ورغم ارتفاع أجور الشحن البحري وشح الحاويات، إلا أن الدلابيح أكد أن ميناء العقبة تمكن من التعامل مع 5ر306 آلاف حاوية نمطية في الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، مقارنة بحوالي 329 آلاف حاوية لذات الفترة من 2020، بانخفاض يقدر بنحو 7 بالمئة، آملا زيادة عدد الحاويات خلال الأشهر المقبلة.

    بترا

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com