• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    لجنة الحوار..لعبة شراء الوقت

    فارس الحباشنة

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-11 الساعة: 13:11:49

    shadow

    لجنة الحوار ، تشكيلة اللجنة تقلص من هوامش عملها بخلق واقع اصلاحي جدي . لعبة "شراء الوقت " كنت بالاول

    ارفض استهلاكها في وصف الحوارات . و لكن بعدما كشف عن

    اللجنة و أعضائها، فاعتقد جازما ان اللجنة هدية لمراكز

    قوى كلاسيكية نافذة ، و هدية للمرحلة السياسية الراهنة بكل عطبها وعطلها السياسي .

    صحيح من المبكر الحكم على اللجنة . و لكن العرب قالت :الكتاب من عنوانه يقرأ. العضوية طبخت على نار هائجة و سريعة ، ولَم يجر التريث و التروي في الخيارات و الاسماء المطروحة .

    التمثيل قاصر و مشوش .. اين الشباب مثلا ، والشباب هنا لا اقصد عمرا إنما فكرا ويقظة .. واين القوى الحية التي تحرك الشارع و وليدة المعارضات الجديدة ؟ اللجنة ولدت تعض بطنها ، و اللجنة ولدت تضع مطبات سياسية في طريق عملها .

    من سيقود الاصلاح ؟ و هل الاصلاح يحتاج الى قيادة ام إرادة ؟ سؤال .. لنفترض في طرحه العودة الى جذر حراك الاصلاح السياسي في الاْردن ، ومنذ حوالي عقد من الزمن فرخت موجات الاصلاح الضاغطة عددا من اللجان و احتشدت بها ذات الاسماء الواردة في لجنة اليوم .

    الحوار لا رأس له .و الحوار اكثر ما يحتاج الى طولة مستديرة بلا زوايا ..ولا يحتاج الى تمثيل لوني وجندري و عرقي و جغرافي وعشائري و قبلي ،و عقائدي ،وهوياتي .

    لا مجال للترف والتسلية و الاستهلاك وإضاعة الوقت ، وكلفة العبث واللعب في الاصلاح السياسي خطيرة ، وما عاد الاْردن الراهن يحتمل فاتورتها .

    و في صلب الاصلاح السياسي الاهم النية الصافية، و بالايمان بقيم الديمقراطية والحريّة و التنوع ،والحكم الرشيد والعادل .. و الاهم ايضا ثقة الاردنيين في الوجوه الداعية للإصلاح ، ولربما ان الملاحظة الاخيرة هي الأكثر اهمية ان لم يخونني التقدير .

    ودمتم بصحة وعافية .

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com