contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    فقدان السمع أحدث كوارث كورونا .. يصيب 8% من المرضى

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-11 الساعة: 13:30:18

    shadow

    قالت طبيبة أمريكية إن 8% من مصابي كورونا يعانون فقدان السمع في مرحلة ما خلال فترة مرضهم، فيما يعاني ما يقرب من 15% من طنين الأذن.

    وأعلنت إخصائية فقدان السمع الأمريكية، الدكتورة كولين لو بريل، خلال الاجتماع السنوي لجمعية الصوتيات الأمريكية، الخميس، أن مصابي فيروس كورونا المستجد قد يعانون من فقدان السمع، وذلك إما نتيجة للعدوى أو بسبب العلاجات التي يتناولونها، وذلك حسب موقع "يو بي آي" الأمريكي.

    ونقل الموقع، في تقرير نشره الخميس، عن لو بريل قولها إن ما يصل إلى 8% من مصابي كورونا يعانون من فقدان السمع في مرحلة ما خلال فترة مرضهم، وذلك حتى لو لم تكن لديهم أعراض أخرى للفيروس.

    وأضافت لو بريل، وهي رئيسة قسم النطق واللغة والسمع بجامعة تكساس، أن ما يقرب من 15% من المصابين بكوفيد-19 يعانون أيضاً من طنين الأذن، وهي حالة تسبب رنيناً مستمراً أو ضوضاء في إحدى الأذنين أو كلتيهما، فيما تظهر على 7% منهم أعراض الدوخة أو الدوار.

    وأكدت لو بريل أنه عادةً ما يتم ربط هذه الأعراض باضطرابات الصحة العقلية مثل القلق والاكتئاب، بالإضافة إلى وجود مشاكل في التوازن وصعوبة في المشي، حيث تتفاقم هذه الأعراض بالنسبة للأشخاص الذين أصيبوا بها قبل تشخيص إصابتهم بكوفيد-19.

    وتابعت: "ارتبطت الزيادات في الشعور بالإزعاج من طنين الأذن بتقارير عن الشعور بالوحدة المرتبطة بالوباء، ومشاكل النوم، والقلق، والاكتئاب، والمخاوف المالية".

    وأوضحت لو بريل أنه على الرغم من أن أسباب هذه الأعراض لا تزال غير واضحة، فإنه من المعروف أن الفيروس يسبب التهاباً في الدماغ، والأعضاء الأخرى، مما قد يعطل العمليات الحسية في الجسم.

    ولفتت الطبيبة الأمريكية إلى أنه يمكن للالتهاب الناتج عن الإصابة بكورونا أن يضر بالممرات السمعية والدهليزية في الجهاز العصبي المحيطي والمركزي، وذلك تماماً كما يضر بمسارات الشم والتذوق والأنظمة العصبية الأخرى.

    كما أن بعض العلاجات التي يتم استخدامها لعلاج كورونا مثل الهيدروكسي كلوروكين، والذي يتم استخدامه وفقاً لتوصية من قبل المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، يمكن أن يكون لها آثار جانبية مرتبطة بالسمع أيضاً، وذلك خاصة في المرضى الذين يعانون من مشاكل في الكلى، وفقاً للو بريل.

    وتابعت: "عندما لا تعمل الكلى بشكل صحيح، فإنه قد لا يتم التخلص من الدواء من الجسم بشكل سريع، مما قد يزيد من تركيزات الأدوية في الجسم وبالتالي زيادة خطر الإصابة بالآثار الجانبية التي تتسبب فيها، ولكن في معظم الحالات، يتم حل هذه الآثار الجانبية بعد التوقف عن العلاج".

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy