• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    الهواري: الطبيب المتميز محور النظام الصحي

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-11 الساعة: 14:20:47

    shadow

    أكد وزير الصحة ورئيس المجلس الطبي الأردني الدكتور فراس الهواري، أن الطبيب المتميز وصاحب الكفاءة والأهلية هو محور النظام الصحي وقلبه النابض.

    وقال الدكتور الهواري، إن المجلس الطبي وضع مواصفات التدريب المعترف به أثناء إعداد الطبيب العام أو الاختصاصي في فروع الطب وطب الأسنان المختلفة داخل المملكة وخارجها ومراجعتها دوريا لتطوير التدريب في مواكبة التقدم الطبي.

    وأضاف خلال رعايته حفل اطلاق الخدمات الالكترونية الخاصة والجديدة بالمجلس، وتوقيع الشراكة بين المجلس وشركة السلسلة الكاملة للخدمات المساندة مساء الخميس، إن خطة التحول الالكتروني تأتي انسجاماً واستجابة للتوجيهات الملكية السامية بتطوير الخدمات التي تقدمها المؤسسات العامة والخاصة، ليقدم بعض الخدمات الالكترونية التى يحتاجها الاطباء وصولاً لتقديم كافة الخدمات الكترونياً.

    وبين وزير الصحة، أن المجلس يسعى منذ تأسيسه في ثمانينيات القرن الماضي، لمواكبة التطورات في المجالات العلمية والتكنولوجية، من حيث التوسع في استحداث اعتماد برامج تدريب وتعليم الأطباء ومنح شهادات الفحص الاجمالي والتخصص وحوسبة الفحص للبورد الأردني للطب وطب الأسنان.

    من جهته، قال أمين عام المجلس الطبي الدكتور محمد العبداللات إن المجلس الطبي الأردني ركيزة من ركائز الأمن الصحي من أجل الحفاظ على مجتمع أردني صحي آمن وسعيد، وهو اليوم يزهو بما حققه من منجزات في خدمة الأطباء والمرضى من خلال دوره المحوري في الإشراف على عمليات تدريب وتأهيل وتعليم وتمكين الأطباء في مختلف التخصصات الطبية في إطار إعادة هيكلة المجلس الطبي الأردني لإعطائه الدور الحقيقي في الاشراف على برامج الإقامة للأطباء المتدربين وتأهيلهم لامتحانات المجلس وتوفير برامج التعليم الطبي المستمر وتطوير القدرات ومن أجل توفير المعلومات الطبية.

    ويتيح الموقع بحسب الدكتور العبداللات التصفح بأسلوب حديث وجيد وتأمين ما يلزم من معلومات وخدمات الكترونية للاطباء بمستوياتهم المختلفة لزيادة التفاعل الذي ينعكس بدوره إيجابياً لخدمة القطاع الطبي الأردني.

    وأكد، أن المسؤولية الطبية والاخلاقية تحتم المضي قدماً لتطوير الرعاية الطبية لخدمة المرضى والحفاظ على حياتهم، حتى يبقى الأردن الوجهة الصحية الأولى والمفضلة عربيًا وعالمياً.

    وبين الدكتور العبداللات، أن هذه المرحلة الأولى من التحول الإلكتروني شملت تأسيس قاعدة بيانات لجميع الأطباء وتوفير منصة تمكن الطبيب من خلالها التسجيل للتدريب والامتحانات وفي المرحلة الثانية سيتم توفير خدمة الدفع الالكتروني لجميع خدمات المجلس من خلال نظام (اي فواتيركم) وتفعيل خدمة التوقيع الالكتروني للمعاملات. من جهته، أكد المدير العام لشركة السلسلة الدكتور أسامة الضمور، أن توقيع اتفاقية الشراكة بين المجلس الطبي الأردني وشركة السلسلة الكاملة للخدمات المساندة لاطلاق الخدمات الالكترونية واعتماد الشركة كوسيط للأطباء المنتسبين لامتحان البورد الأردني من الخارج، جاء استجابة للتوجيهات الملكية السامية نحو التحول الالكتروني في كافة مؤسسات الدولية والشراكة بين القطاع العام والخاص.(بترا - غسان ابزاخ)

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com