• ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  •  

    %20 من البواخر السياحية العالمية تزور العقبة سنوياً

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-11 الساعة: 21:38:53

    shadow

    أكد نائب رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة مفوض السياحة شرحبيل ماضي، أن السلطة تسعى الى استقطاب السياحة الخارجية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة خاصة في منطقة المثلث الذهبي (البترا العقبة وادي رم) كونها تشكل منتجا سياحيا متميزا محليا وعالميا.

    وأضاف ماضي خلال لقائه وكلاء السياحة والسفر من 22 مكتباً سياحياً، إن السلطة تتجه للتجهيز والاعداد لاستقبال السياح الرومانيين عبر خط الطيران العارض من بودابست للعقبة وذلك من خلال توفير كافة رغبات السياح من مختلف الجنسيات، لافتاً إلى أن مدينة العقبة تنفرد بمنتج سياحي متنوع من السياحة البحرية والثقافية والدينية والبيئية والرياضية وسياحة العائلات والصحراوية، ما جعلها مقصداً للسياح من كل الجنسيات.

    وقال ماضي، إن العقبة أصبحت محط أنظار كافة مشغلي البواخر من دول العالم، فهي تستقبل أكثر من 90 باخرة سنوياً من أصل 405 بواخر سياحية حول العالم، بنسبة وصلت إلى أكثر من 20 بالمئة من مجموع البواخر العالمية، كما انها تحولت من مدينة ساحلية بمجتمع محلي بسيط إلى مركز إقليمي متطور على مستوى الشرق الأوسط وموقع جذب استثماري سياحي في الخدمات المهنية والصناعية والنقل اللوجستي.

    وبين، أن العقبة حققت انجازات واضحة في القطاع السياحي خلال السنوات القليلة الماضية، مشيراً إلى أن عدد الغرف الفندقية كان لا يتجاوز 4000 غرفة، واصبح فيها حالياً نحو 6000 غرفة، بكوادر محلية مؤهلة ومدربة، في سياسة لدمج أبناء المجتمع المحلي في القطاع السياحي.

    واشار ماضي إلى أن العقبة تعتبر أول مدينة أردنية تسعى للتحرر من فيروس كورونا من خلال خطة تطعيم منظمة شملت كل العاملين في الشركات والمؤسسات الكبرى فيها وذلك لتحقيق هدف مدينة خالية من الفيروس في الصيف الحالي ما يساعد على استقطاب العديد من السياح من مختلف مدن العالم، ضمن الاجراءات الطبية العالمية لمكافحة فيروس كورونا.

    وأكد رئيس لجنة السياحة والاثار النيابية النائب عبيد ياسين، أن اللقاء يشكل فرصة ثمينة لاستثمار أكبر مكاتب السياحة الرومانية وتعريفهم بمنطقة العقبة ومنتجاتها السياحية المتكاملة بهدف استقطاب السوق الأوروبي، لافتاً الى أنه بحث مؤخراً مع السفير الروماني مجالات التعاون السياحي بما يخدم تطلعات العقبة ورومانيا سياحيا.(بترا - أمين المعايطة)

    ـ اقرأ أيضاً ـ

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com