contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    انتهاء المرحلة الأولى من مسابقة 'ض' بتأهل 12 فريقاً

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-13 الساعة: 16:23:23

    shadow

    أعلنت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج" عن انتهاء المرحلة الأولى من مسابقة "ض" للمحتوى الرقمي العربي بتأهل 12 فريقاً للمرحلة الثانية.

    تأتي مسابقة "ض" للمحتوى الرقمي العربي، بتنظيم من مؤسسة ولي العهد وجمعية "إنتاج"، وبالتعاون مع مجمع اللغة العربية ووزارة التعليم العالي وشريك الاتصالات الحصري أورنج الأردن، حيث تستهدف طلبة البكالوريوس في الجامعات الأردنية من مختلف التخصصات بهدف صقلهم بمزيد من المهارات.

    وتمكنت فرق "إدراك" و"وحي" و"تدبر" من التأهل عن قطاع الصحة، في حين تأهلت عن قطاع الهندسة فرق "أثيل" و"بنيان" وسطور"، بينما تأهلت عن قطاع الأعمال فرق "متين" و"نعد القادة" و"عروبة".

    هذا وتأهل عن قطاع الزراعة فريقي "شباب المستقبل" و"كيان"، وعن قطاع السياحة فريق واحد يحمل اسم "مجهول ولكن موجود".

    وقالت "إنتاج" في التصريح الصحافي الذي أصدرته اليوم، إن الفرق المتأهلة للمرحلة الثانية سيطلب منها إعداد عرض مرئي (فيديو) قصير مدّته دقيقة حول المحتوى، ليعرض في الحفل الختامي للجائزة أمام لجنة التحكيم والجمهور.

    وتقدمت جمعية "إنتاج" بالشكر للشركاء في المسابقة وهم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومجمع اللغة العربية، وشريك الاتصالات الحصري أورنج الأردن، والشريك التقني شركة QBS، والشريك الفني شركة تمندورة، والشريك الريادي راديو ريادة وشركة كندة، والشريك المجتمعي شركة "نحن"، والشريك المعرفي الشركة العامة للحاسبات والإلكترونيات GCE.

    ولفتت "إنتاج" إلى أنه سيتم تحديد الفائز من كل فئة فرعية من لجنة التحكيم وتوزيع الجوائز الستة في حفل الختام.

    وعبّرت أورنج الأردن عن سعادتها بدعم هذه المسابقة التي تشجّع الشباب على الإبداع وتزوّدهم بالمزيد من المهارات، مؤكدة أن ذلك يتماشى مع اهتمامها المتواصل بتعزيز فرص الشباب سواءً عبر الشراكات أو الفعاليات بشكل عام أو البرامج التدريبية والداعمة للمواهب الرقمية والريادية التي تنفذها الشركة بشكل خاص، وذلك في إطار استراتيجيتها للمسؤولية الاجتماعية.

    من جهتها قالت مؤسسة ولي العهد في تصريح لها إن مسابقة "ض" للمحتوى الرقمي العربي تساهم في تحقيق الاهداف المرجوّة من المبادرة والمتمثلة بتحفيز الشباب والشابات على استخدام أحدث التكنولوجيات لإبراز مكانة اللغة العربية وجماليتها، بالإضافة إلى تمكين الشباب والشابات بالمزيد من المهارات ليكونوا سفراء عالميين لها.

    وأضافت: "مبادرة "ض" جاءت تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المعظم، بضرورة توحيد الجهود المبذولة تجاه اللغة العربية، والعمل على خلق نموذج فريد للشباب المؤمن بلغته، والساعي لإبراز هويته".

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy