contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    البلبيسي: الفطر الأسود ليس معدياً

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-14 الساعة: 15:40:07

    shadow

    أرجع أطباء متخصصون سبب حدوث مرض الفطر الأسود إلى نقص المناعة، وليس سلالة متحورة عن فيروس كورونا، داعين إلى علاج هذا المرض مبكرا لتجنب أية مضاعفات صحية.

    وقال أمين عام وزارة الصحة لشؤون الأوبئة الدكتور عادل البلبيسي إن مرض الفطر الأسود غير معدِ، ويحدث نتيجة نقص المناعة خاصة للأشخاص الذين يعانون من عدم انضباط نسبة السكر في الدم.

    وقال اختصاصي الصدرية والتنفسية والعناية الحثيثة الدكتور محمد الطراونة، إن الفطر الأسود مرض يصيب الإنسان كأثر جانبي لتدهور جهاز المناعة، لكنه نادر الحدوث، ويصيب عادة الأغشية المخاطية المبطنة للجيوب الأنفية أو العينين أو الأنف أو الفم أو الأسنان أو عظام الوجه، وربما يمتد إلى الرئتين والأوعية الدموية.

    واضاف أن النوع الذي يصيب الجيوب الأنفية قد يمتد إلى الدماغ، أما النوع الذي يصيب الرئة فهو الأكثر شيوعا، وأقلها شيوعا الذي يمتد إلى الجلد، مبينا أن سبب العدوى بهذا المرض هو الفطريات المقاومة للحرارة التي توجد في التربة، وتنتقل عبر الاستنشاق والتلامس، ولا تنتقل بين الإنسان والحيوان. واوضح أن اعراض الفطر الأسود تكون على شكل حمى وألم في الصدر والبطن والعينين، مع ضيق التنفس والصداع واحتقان الجيوب الأنفية، ونزيف في الجهاز الهضمي، وقد تحدث بعض المضاعفات مثل العمى والجلطات وتلف الأعصاب.

    وتابع، يمكن علاج المريض بأدوية مضادة للفطريات تحت الإشراف الطبي لمدة 4 إلى 6 اسابيع، وأحيانا يتطلب العلاج إجراء جراحة لاستئصال الأنسجة الميتة أو المصابة لوقف انتشار العدوى.

    من جهتها، قالت اختصاصية جراحة الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى البشير الدكتورة سانا بطارسة: إن أسوأ أنواع الفطريات هو الذي تصيب الأنف والجيوب لأنه يؤدي إلى موت الانسجة المستهدفة وتحولها إلى اللون الأسود، مشيرة إلى أن من أعراض المرض الحرارة وألم في الأنف والعين والصداع الشديد، وانسداد جهة واحدة من الأنف.

    المتخصص في أمراض العيون وجراحتها الدكتور قصي زريقات، قال: إن هذه الفطريات تنتقل عادة من الجيوب الأنفية مباشرة إلى محجر العينين، وتهاجم الأوعية الدموية المغذية للأنسجة، وقد يصاب العصب البصري الرئيس ما يؤدي إلى فقدان البصر.

    واضاف، ومن الأعراض الأخرى، ازدواجية الرؤية، وانتفاخ الجفون وجحوظ العين، لافتا إلى انه وبعد ظهور هذه الأعراض قد تجرى فحوصات؛ مثل التصوير الطبقي والرنين المغناطيسي للجيوب ومحجر العينين، وأخذ جرعة من افرازات الجيوب الأنفية لتأكيد التشخيص.

    وبين اهمية اجراء العلاج الفوري عند الإصابة بمرض الفطر الأسود، حتى لا يتطور إلى مراحل متقدمة وانتقاله إلى الدماغ، حيث تصعب السيطرة عليه.

    وأشار إلى أن نسبة الوفيات بهذا المرض تتراوح بين 50 إلى 80 بالمئة.(بترا

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy