contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    هل حقاً هذا ما سيشغلوننا به في اللجنة الملكية؟

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-15 الساعة: 11:29:38

    shadow

    إبراهيم قبيلات.. بما أن النقاشات حول ملفات اللجنة الملكية لتصويب العملية السياسية بدأت حول الصوت الواحد، فهذا يعني أن المسار بات معروفاً. الإشغال ببعض ما يجمع الناس على رفضه، عبر خض الماء من جديد.

    التحذير أن يتمخض الجبل فيلد ورقاً بلا قيمة، ولا سيما أن النقاشات حول ملفات اللجنة الملكية لتحديث العملية السياسية بدأت حول الصوت الواحد، وهو ما يعني أن المسار بات معروفاً.

    إن الإشغال ببعض ما يجمع الناس على رفضه، هو خض للماء من جديد، وسط تخوفات من أن يتمخض جبل اللجنة عن فأر.

    لا الوقت ولا المناخات مواتية اليوم للرهان على لعبة الوقت. قلنا سابقاً إن الحل هو في وضع عناوين نهائية لما يجب تغييره، بصورة عامة، ثم الدخول في حوارات على التفاصيل.

    إن فشل اللجنة في تحقيق جزء مهم من الأهداف التي أعلن عنها إنما يعمل عمل الصاعق في بيئة مشبعة بالوهم، ولا تنتظر جديداً منه، سوى أن الجديد هنا أن كثيراً من أطراف المعارضة ستكون مشاركة في الورطة.

    مفاوضات منذ عشرين عاماً لا تنتهي في كل جولة، والمحزن ان أطرافها المشاركة تنفعل في كل مرة مع الملفات او الشروط المسبقة التي حددت للجنة كإطار عمل.

    بهذا المعنى يجب أن نرى في الشخصيات المشاركة بصفتها متورطة من حيث درت او لم تدر فيما يحاك، ولا خيار أمامها إلا إنجاز وترجمة أفكارها الإصلاحية إلى خارطة طريق قابلة للتطبيق.

    نحن لا نريد دمى متحركة وفق رغبة صاحب الحبل، يرقّصها حيث يشاء، ويكرر معها الفعل مرة بعد مرة من دون ان تشعر هذه الدمى بأن الاصابع الفاعلة باتت مملة.

    إن العبث اليوم يعني تقطيع أوصال كل صيغة للصمود الوطني، وهنا مكمن الخطر.

    إحدى الجهات المعارضة خرجت لتهاجم الصوت الواحد، بصفته قد مزق المجتمع وفرق العائلة وأضعف مؤسسات الدولة، وأن وعودة الحديث عنه هو ردة عن ‫الإصلاح،‬ ورجوع إلى الماضي الفاشل.

    ما يجب التوقف عنده هو تواطؤ الجميع مع ما يجري؛ معارضة وموالاة، وإن اختلفت الزاوية.

    اعني إن مجرد فتح جدل حول الصوت الواحد هو عودة لخض الماء، بينما الاساس هو البحث عن بدائل جذرية توافقية عن قانون الصوت الواحد وليس العودة للنقاش حوله، فلا الوقت ولا المناخات مواتية لمزيد من اللغو السياسي.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy