contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    5.9 مليون دولار مدفوعات لـ 36 فندقا في الأردن

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-15 الساعة: 12:55:29

    shadow

    قدّمت وزارة الصحة والبنك الدولي، تمويلا بقيمة 5.8 ملايين دولار لتغطية نفقات الحجر الصحي لحساب 36 فندقا أردنيا، في فترات الحجر الإلزامية في بدايات جهود الحكومة في مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

    وبحسب وثيقة اطلعت عليها "المملكة"، فإن القيمة الإجمالية المدفوعة للفنادق عن فترة العزل الصحي، وصلت إلى 5.916 ملايين دولار، منها 5.881 ملايين دولار موّلها البنك الدولي، و35.685 ألف دينار مدفوعات من وزارة الصحة.

    ويأتي المبلغ ضمن مشروع الاستجابة الطارئة لفيروس كورونا، الذي أطلقه البنك للأردن في نيسان/أبريل 2020 بقيمة 20 مليون دولار، حيث أوضح البنك في وثيقة تقييم، أن المشروع المتوقع إتمام تنفيذه في 22 حزيران/ يونيو 2022، "يسير بشكل مرض".

    وبدأ المشروع بتغطية تكلفة الحجر الصحي الإلزامي لأكثر من 5300 شخص، وشراء معدات طبية حيوية لازمة للرعاية الإكلينيكية لحالات الإصابة بكورونا.

    وقال رئيس جمعية الفنادق الأردنية عبد الحكيم الهندي، إن "وزارة الصحة التزمت بجميع المبالغ المترتبة عليها عن فترات الحجر الإلزامية في الفنادق ولم تتأخر عن مواعيد سدادها".

    وأضاف لـ "المملكة"، أنه "بقي 197 ألف دينار للفنادق لغايات الحجر الصحي فيها لحساب وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، من أصل 360 ألفا".

    وحتى الاثنين، وصل عدد متلقي الجرعة الأولى للقاح المضاد للفيروس في الأردن إلى 1.940975 مليون، فيما تلقى 740312 شخصا جرعتي اللقاح، وبلغ عدد المسجلين في المنصة المخصصة لتلقي اللقاح 2.888546 مليون مسجل.

    وعن حملة التطعيم ضد كورونا في الفنادق، أوضح الهندي أن "الفنادق في كل من عمّان ومنطقة البحر الميت ومأدبا وماعين، أنهت إعطاء الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا للعاملين في القطاع الفندقي والسياحي"، موضحا أن "سيتم الانتهاء من تطعيم جميع العاملين في فنادق هذه المناطق في 28 حزيران الحالي".

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy