contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    ليست قصة فئة ضالة

    ماهر أبو طير

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-22 الساعة: 01:55:43

    shadow

    هناك من يهون من تأثيرات الأزمات التي تحدث في الأردن، على سمعة البلاد، هذا على الرغم من ان هذه الازمات، تترك رد فعل سلبيا بين الأردنيين، في الخارج، وغيرهم.

    يقول أحدهم ان هناك فئة ضالة تحاول التحريض على الأردن وتحاول الإساءة له وترويج أكاذيب ودعايات مغرضة تدفع المغترب الأردني والمستثمر الأجنبي للتردد في خوض تجربة الاستثمار في الأردن، وأن هذه الفئة تحاول نشر سمومها عبر وسائل الإعلام الإلكترونية وتنقل صورة سيئة عن الأردن، بما ينعكس سلبا، على سمعة الأردن، وبشكل مبالغ فيه.

    هذا الكلام قد يكون صحيحا، في بعض الحالات ، لكنه ليس صحيحا في المطلق، وهناك فرق بين من يتعمد تشويه سمعة الأردن، واثارة المخاوف حول استقراره، من باب الإساءة او المبالغة، وبين من ينتقد بشكل موضوعي، او يحلل أزمة ظاهرة، يراها كل الناس، دون تدخل.

    معنى الكلام هنا، ان الدولة مطالبة بالتنبه للكلفة السلبية التي ندفعها بسبب تضرر سمعة الأردن، إذ كيف يصح الحديث مثلا عن جلب الاستثمارات الخارجية، والكل في الخارج من الأردنيين وغيرهم، يرى أننا كل يومين أمام أزمة، وهي أزمات تتسبب بمخاوف كبيرة، مثل انقطاع الكهرباء، والمياه، إلى حدوث مظاهرات ومسيرات ومواجهات لأي سبب كان، وصولا إلى موجات الغلاء في كل شيء، والمشاكل السياسية والأزمات الاقتصادية المتراكمة.

    هذه الصورة عموما، سلبية، خصوصا، أن الأردنيين الذين يعيشون خارج الأردن، والعرب، والأجانب، يأخذون انطباعات من بعيد في غاية السلبية، وهم في أغلبهم ليسوا مستعدين ان يغامروا بمالهم في استثمار كبير او صغير، بل انك تسمع تحليلات قائمة على المبالغة حول استقرار الأردن العام من هؤلاء، وهم لا يلامون هنا، لأن تدفق الأخبار، والقصص التي تحدث، هي التي تتسبب بهذه الانطباعات، وليس لوجود فئة ضالة متخصصة بتنفير هؤلاء عن الاستثمار.

    الأهم في قصة أكثر من مليون أردني خارج الأردن، أن أغلبهم يعمل من اجل الإنفاق على نفسه وعائلته، وكثير منهم يواجهون ظروفا صعبة، أما الفئة التي لديها ثروات واموال تستثمر بها خارج الأردن، فهي أيضا تواجه تحديات بسبب الوضع الاقتصادي في العالم، مثلما أن اكثرهم لديه تجارب سلبية في الاستثمار، بسبب المشاكل التي تبدأ بتفشي المحسوبيات، وعراقيل الاستثمار، وضعف مردوده، وربما قضايا فساد من طلب الرشوة منهم، وصولا الى احتمالات تخريب معاملاتهم، او الروتين والبطء الذي يجدونه في كثير من الحالات.

    كيف يمكن ان نقنع الأردنيين في الخارج او الأجانب بالاستثمار في الأردن، ونحن من ناحية سياسية مباشرة، نترك سمعة الأردن، لكل هذه الاضرار، دون أي محاولة للتخفيف من هذه الاضرار، بل انه على ما يبدو ان بيننا من يعتبر ان هذه الاضرار غير مؤثرة على جاذبية الاستثمار، وهذا امر غير صحيح، لأن اهم ثلاثة عناصر تجذب الاستثمار ترتبط بالاستقرار، وحسن السمعة، والمردود المالي، وبدون هذه الثلاثية لا يمكن ان يكون هناك استثمار.

    كل الاستثمارات الأردنية والعربية والأجنبية في الأردن، استثمارات قديمة، لكننا الآن نواجه وضعا مختلفا، بسبب تداعيات الوضع الاقتصادي ووباء كورونا، وما يتعلق بنظرة الناس خارج الأردن، الى الأردن، وبيئته العامة، وهذا يعني ان استرداد سمعة الأردن الأولى التي خبرناها هي العنصر الأساس في رفع جاذبية الاستثمار، ولحظتها لن يكون لأي فئة ضالة وفقا لتعبيرات البعض أي تأثيرات سلبية على الأردن، لكن هذه التأثيرات تأتي حادة بسبب ارتباطها أيضا بوقائع فعلية تحدث أحيانا، وبسبب ما يظهر من المشهد، وليس مجرد الادعاء الزائف.

    من المهم أيضا، ان نقنع الأردنيين داخل الأردن، بالاستمرار في استثماراتهم، امام الخسائر التي يتعرضون لها، وان نخفف عنهم، ثم بعد ذلك نفتح ملف الأردنيين الذي يعيشون خارج الأردن، والذين يمكن لحظتها إقناعهم بتوطين رؤوس أموالهم اذا انصلحت الأحوال!.

    (الغد)

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy