contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    الملك في واشنطن: رؤية واضحة وصريحة لملفات الإقليم

    د. زيد النوايسة

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-22 الساعة: 02:12:35

    shadow

    الزيارة الملكية للولايات المتحدة الأميركية والمقررة في منتصف تموز المقبل على الارجح هي أول اشتباك سياسي مباشر لزعيم عربي مع إدارة الرئيس بايدن؛ الملك عبدالله الثاني سيحمل معه ملفات المنطقة سواء فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والتطورات الأخيرة بعد العدوان على غزة والوضع في العراق وسورية بالإضافة للعلاقات الثنائية بين البلدين والتعاون في مجال مجابهة كورونا وتداعياتها.

    الزيارة تأتي بعد جملة تطورات مهمة ستكون حاضرة بالتأكيد في المباحثات الثنائية؛ مغادرة بنيامين نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية بعد اثني عشر عاماً من التوتر والبرود في العلاقات منذ اتفاقية السلام؛ بالإضافة لتولي اليميني «نفتالي بينيت» رئاسة الحكومة والى أي مدى يساهم وصوله في تهيئة مناخات العودة للمفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي ونزع فتيل التوتر خاصة في ملف التوسع في البؤر الاستيطانية ووضع مدينة القدس ومكانتها الدينية والتاريخية.

    التطورات في إيران بعد نجاح إبراهيم رئيسي في الانتخابات الإيرانية وهو من أبرز المتشددين وانعكاسات ذلك على الاتفاق النووي خمسة + واحد وعلى انخراط إيران الإقليمي والى أي مدى يساهم التوافق الأميركي الإيراني في تخفيف حالة التوتر السائدة حالياً والتي ساهمت في تبدل التحالفات والاولويات.

    منذ قرار إدارة ترامب نقل السفارة الاميركية للقدس ورفض عمان وتحذيرها خطورة هذه الخطوة على عملية السلام بدا واضحاً غياب الانسجام مع إدارة ترامب؛ آخر زيارة للملك لواشنطن في آذار من العام 2019 أكدت ذلك الانطباع.

    استمع الملك عبدالله من إدارة ترامب للأفكار الاميركية للتسوية «صفقة القرن» وبدا أنها غير مناسبة للأردن وقبل ذلك للطرف الفلسطيني ولن تجد طريقها للنجاح ولن تحقق للفلسطينيين دولتهم المستقلة وأن الأولوية في واشنطن هي للتطبيع مع العديد من الأقطار العربية التي تقرأ التحديات في سياق مختلف.

    ليس سرا القول إن مرحلة جديدة من الضغط على الأردن بدأت من تلك اللحظة التي عُرف فيها ثبات موقف الملك ورفضه المساومة على ثوابت الأردن الاستراتيجية؛ وأبرز عناوين الضغط كان ملف الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية والتهيئة لإحداث مناخات الفوضى داخلياً وإضعاف الموقف الأردني وهو ما أثبتته الأحداث التي عشناها لاحقاً.

    الزيارة التي ستتوج بلقاء الرئيس بايدن ستشمل العديد من اللقاءات مع مجلسي النواب والشيوخ ودوائر صناعة القرار في الخارجية والبنتاغون وكذلك مع الاعلام؛ المعروف أن هناك من ينتظر دائماً أن يستمع لقراءة الملك لمجمل الاوضاع في المنطقة التي اتسمت ومنذ تسلمه سلطاته الدستورية قبل عقدين وأكثر بالصراحة والوضوح والواقعية والتحذير بنفس الوقت من خطورة الاستسلام للأمر الواقع خاصة في الملف الفلسطيني الذي يعني مزيدا من التعقيد ودفع الجميع للثمن.

    يبدو أن هناك قناعة بأن هناك فرصة في ظل وجود هذه الادارة خلال السنوات الثلاث القادمة قد تفضي لقيام دولة فلسطينية وتنهي الصراع الاقدم في العالم لا بد من استغلالها وهذا من يعمل عليه الملك وقد حصل على مباركة ودعم عربي سينقل للإدارة الاميركية خلال الزيارة.

    في الملف السوري؛ الأردن هو الجار الأقرب وقد دفع الكلفة الأكبر نتيجة اللجوء اقتصادياً وطالته التهديدات الإرهابية ولا يعقل أن يستمر بدفع هذا الثمن خاصة في ظل قانون العقوبات قيصر وصار من الملح أن تكون هناك قراءة جديدة للوضع في سورية تؤسس للتسوية السياسية وبنفس الوقت يتمكن الأردن من المساهمة في إعادة سورية للعالم العربي.

    زيارات الملك عبدالله الثاني لواشنطن مهمة ولكن هذه الزيارة بعد هذا الجفاء والانقطاع وفي ضوء المقاربة الأميركية الجديدة التي قد تمنح جرعة من الأمل والتفاؤل وستكون استثنائية بالتأكيد وستحمل الجديد.

    (الغد)

    أكاديمي وكاتب
    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy