contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    زهير النوباني: الفنان الأردني مهمّش

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-06-22 الساعة: 12:38:37

    shadow

    نفى الفنان الأردني زهير النوباني (70 عاماً) أن يكون قد قصد الترويج لمشاركته في فيلم "العارف – عودة يونس"، عبر إعلان نيته الهجرة من الأردن في منشور كتبه عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" قبل عدة أيام، محدثاً حالة من الجدل في الوسطين الفني والإعلامي الأردنيين. وأكد النوباني لـ"العربي الجديد" أنه انتهى من تصوير مشاهده في الفيلم الذي سيعرض منتصف شهر تموز المقبل، ويشارك فيه كضيف شرف مع الفنانين أحمد عز وأحمد فهمي ومحمود حميدة قبل عام ونصف من الآن، وأن سبب تأجيل عرض الفيلم للجمهور هو تداعيات فيروس كورونا، وأنه هدف من منشوره لتحريك المياه الراكدة في الساحة الفنية الأردنية المصابة بوهن شديد يؤثر على العاملين فيها، وعلى مستقبل الحراك الفني الأردني، بحسب تعبيره.

    قصة العارف

    حول مشاركته في فيلم "العارف – عودة يونس"، يوضح النوباني: "تلقيت دعوة للمشاركة في الفيلم كضيف شرف من المخرج أحمد علاء الديب وشركة (سينرجي)، بدور محوري في الأحداث التي تدور حول مقرصن محترف في سرقة البنوك، وتأثير عالم الحروب الإلكترونية على الزمن الذي نعيش فيه، أعجبتني قصة الفيلم الذي كتبه محمد سيد بشير، ووجدت إنني سأقدم شخصية جديدة عليّ ولها تأثيرها الخاص طيلة الأحداث".

    ويفسر النوباني قبوله المشاركة مع الفنان أحمد عز كضيف شرف في الوقت الذي رفض قبل 10 أعوام المشاركة بدور محوري مع الفنان عادل إمام في مسلسله الرمضاني "فرقة ناجي عطا الله"، بالقول: "العملان مختلفان، أنا لا أقرر المشاركة والرفض بناءً على حجم الدور، أنا أنظر للتأثير الذي يمكن أن تقدمه الشخصية ومركزيتها في الأحداث، هناك نجوم عالميون شاركوا في أعمال ظهروا فيها بمشهد واحد وحققوا التأثير الذي يسعى إليه الممثل، وبالنسبة لمسلسل عادل إمام، لم يُعجبني العمل عندما وصل إليّ النص، عرفت وقتها أن الموضوع غير منطقي وغير مبني على أسس صحيحة، أنا أرى أن الفن (إقناع وإمتاع)، وقصة المسلسل كانت مبنيّة على أشياء وهمية، فاعتذرت عن العمل، وهذا لا يقلل من احترامي لفنان بحجم عادل إمام، لكن لكلّ منّا قناعاته. وللعلم، بعد أن شاهدت العمل عند عرضه، عرفت أنني كنت مُحقّاً بالاعتذار عنه".

    نويت الهجرة

    يتحسر النوباني على الحال الذي وصل إليه الفن الأردني، مشيراً إلى أنه بعد 50 عاماً أمضاها في الساحتين الأردنية والعربية، يستطيع القول أن قطاع الفن والثقافة يعاني من سوء إدارة أسهم في خفوت الحركة الفنية، موضحاً: "ليس هناك اهتمام من الحكومة ولا القطاع الخاص بالفنانين، حتى إن نقابة الفنانين أصبحت عاجزة عن حماية منتسبيها". ورفض النوباني تحميل جائحة كورونا المسؤولية عن تردي الحالة الفنية، مؤكداً أن "الأزمة الفنية متأصلة في الساحة الأردنية، ولن أصفق للخطأ وأقول إن السبب في ما وصلنا إليه هو فيروس كورونا، فنحن نعاني منذ عشرات السنين من سوء الإدارة.

    إلا أن الفيروس فاقم من الوضع العام، حتى صار الفنان يستجدي المساعدات الطارئة من "صندوق همة وطن" الذي أنشأته الحكومة الأردنية لمساعدة المتضررين، ليتسلم بعد طول انتظار (150 ديناراً أردنياً – ما يعادل 210 دولارات)".



    الفنان الأردني بات غير قادر على إعالة عائلته أو إيجاد تأمين صحي محترم، وهو أمر غير مقبول ولا يمكن السكوت عنه

    وحسم النوباني أمره بأنه لن يهاجر ولن يترك الأردن، مضيفاً: "أنا فنان مطلوب داخل الأردن وخارجه، ودائم الوجود في الأعمال الدرامية والسينمائية والمسرحية، ولا أتكلم عن هم شخصي، بل من أسف وحسرة على وضع الفن والفنانين في الأردن، ولو أردت الهجرة لهاجرت منذ عشرات السنيين في ظل العروض والمغريات الخارجية، لكن الفنان الأردني مهمش ويشعر بالإجحاف وعدم تقدير دوره الثقافي والحضاري والتنويري من قبل المسؤولين".

    لا أحد يسمعنا

    يلفت النوباني النظر إلى أنه وغيره من الفنانين الرواد يحاولون دائماً تقديم حلول وخطط لتطوير الفن الأردني، ويضيف: "دائماً ما نجد الأبواب مغلقة ولا أحد يسمعنا. الفنان الأردني بات غير قادر على إعالة عائلته أو إيجاد تأمين صحي محترم، وهو أمر غير مقبول ولا يمكن السكوت عنه". ويعدّ النوباني، الذي يواصل تحضيره لتصوير أعماله المقبلة المتنوعة ما بين مسلسلين محليين وفيلم عربي ومسرحية رمضانية، منها مسلسل من 90 حلقة بعنوان "شارع طلال" يحكي قصة الدولة الأردنية، أحد أبرز الوجوه الفنية الأردنية، ويلقب بـ"سيد الدراما البدوية"، وفي أرشيفه مئات الأعمال الفنية الدرامية والمسرحية.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy