contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    ماذا يجري في الضفة الغربية.. هل نحن على أعتاب مفاجآت قادمة؟

    لقمان اسكندر

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-05 الساعة: 12:26:02

    shadow

    كتب لقمان إسكندر..من يراقب الساحة الفلسطينية يدرك مستوى المتغيرات الحادة التي تتموضع فيها الساحة الفلسطينية.

    لم يكن مقتل الناشط السياسي نزار بنات على يد أجهزة السلطة السبب المباشر؛ وإن كانت تبدو حاليا الشرارة، او على الأقل محطة بارزة من محطات الصراع.

    اليوم هناك سلطة فلسطينية تقف حجر عثرة امام مقاومي الضفة الغربية وتفعل كل ما يلزم لمطاردتهم، وهناك أيضا شعب بدأ يرى بصورة اوضح.

    متغيرات حادة يدرك معها الفاعل الدولي ان السلطة بصورتها الحالية، غير قابلة للاستمرار، وأن الاجهزة الامنية المصنعة غربيا، بدأت تصطدم بصورة حادة مع الشارع الفلسطيني، لكن يبدو ان هذا الامر لا يقلق الغربي، فهو اصلا من اوصل الامور الى هذه النقطة.

    لم تكف المعطيات الكيميائية الوطنية في الضفة الغربية عن الاحتراق تفاعلا، منذ المعركة الاخيرة التي شاركت فيها غزة كيد فلسطينية، وتفاعلت معها القوى الفلسطينية سواء داخل فلسطين المحتلة 48 او في الضفة الغربية.

    تفاعلات لا بد ان تنتج جديدا، خاصة وان دولا عربية حدودية مع فلسطين المحتلة، عدا عن الفاعل المحتل، أو الامريكي، كل هؤلاء باتوا يتحركون بسرعة هذه الايام من اجل الاحاطة بما يجري فلسطينيا.

    هنا تطل حركة فتح، بصفتها درع السلطة واجهزتها الامنية، وتطل أيضا في المقابل فصائل المقاومة، فالى متى ستبقى فتح قادرة على حماية اجهزة السلطة او منحها الحماية.

    نحن في لحظة تاريخية، سيكون لها ما بعدها، وربما لن يطول الامر حتى نرى ما يمكن وصفه بالمفاجآت.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy