contact
  • ×
  • home
  • .كورونا.
  • .مقالات.
  • .الأردن.
  • .مال.
  • .عربي ودولي.
  • .ناشئة نيسان.
  • .ميديا.
  • .مناسبات.
  • .ثقافة وفنون.
  • .امرأة نيسان.
  • .منوعات.
  • .رياضة.
  • .صحة.
  • .سياسة الخصوصية.
  •  

    الملكُ العفوي

    علاء عواد

    whatshare
    telshare
    print this page

    نيسان ـ نشر في: 2021-07-22 الساعة: 08:35:49

    shadow

    عندما تقررُ أن تكتبَ عن جلالةِ الملكِ عبدالله الثاني تقفُ حائرا أمَام إنسانيته و قيادته و حكمته.

    فعندما مسكتُ قلمي لأبدأ بوصفِ ما يجولُ بخاطري ، بلحظتها وصلني إشعارٌ على هاتفي وهذا الإشعارُ حتَّم عليَّ أن أكتبَ قبل أيِّ شيءٍ و كل شيءٍ عن الملك الإنسان .

    صورةٌ بألفِ معنى ، إبتسامةٌ أبويةٌ ، ترجلٌ ليسَ من قائدٍ فقط، بل من أخٍ وعزوةٍ وسند.

    عندما ترى ملكا يترجلُ من سيارته بتلك العفويةِ لأبناءِ شعبه في بلادِ الغربةِ ليُحيى عددا من أبناءِ الجاليةِ الأردنيةِ هناك فاعلم أنك تتحدث عن "أبا الحسين" الملك عبد الله الثاني

    مُشاهدةٌ تُغني عن ألفِ مقالٍ

    قد يبدعُ بوصفها شاعرٌ ليتغنى بها فنان.

    كم هو جميل أن نرى العالم يتحدث عن ذلك المشهد ، كم هو فخرٌ و اعتزازٌ لنا نحن الأردنيون بقيادةٍ هاشميةٍ لا تألو جهدا عن الوقوفِ إلى جانب شعبها ليس فقط بقيادتها وحكمتها بل بإنسانيتها.

    فعلاقةُ الشعب الأردني بالقيادة الهاشمية مميزةٌ بولائها وإنتمائها وحبها لمليكها وولي عهده ذلك الأميرُ الشاب الذي كان أيضا في ذلك المشهد بإبتسامته الساحرة كما كنا نراه هنا أيضا في وطننا بين أهله في زياراته في محافظات المملكة، فهذا الشبلُ من ذاك الأسد.

    فلك يا مليكي تحيةً حبٍ واكبارٍ وإجلال

    تحيةً من رجالك النشامى من الجباه السمراء المرابطين على أرض الوطن معاهدين الله أن نبقى أوفياء للقيادة الهاشمية ولتراب هذا الوطن

    وكل عامٍ وأنتم وأردننا بألف خير.

    ـ حول نيسان ـ

    يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

    ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

    وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

    عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

    والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

    نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

    اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

    ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

    تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

    الناشر: إبراهيم قبيلات

    ibrahim.sq80@gmail.com

    Tel: +962772032681

    nesannews16@gmail.com

    سياسة الخصوصية :: Privacy Policy