ماذا سيحدث إذا توقفت الأرض فجأة عن الدوران؟

نيسان ـ نشر في: 2021-07-26 الساعة:

ماذا سيحدث إذا توقفت الأرض فجأة

تدور الأرض بشكل ثابت، حتى لو لم نتمكن من رؤية ذلك أو الإحساس به، فماذا سيحدث إذا توقفت الأرض فجأة عن الدوران؟.

وإذا توقف الدوران، فإن الزخم الزاوي لكل كائن على الأرض سيؤدي إلى تمزيق السطح، ما يؤدي إلى يوم سيء حقا.

وقال جيمس زيمبلمان، كبير الجيولوجيين الفخري في متحف سميثسونيان الوطني للطيران والفضاء في واشنطن العاصمة: "هذه مجرد تجربة فكرية. كانت تدور منذ تشكلها، وهو أمر مثير للإعجاب".

وتدور الأرض حول محورها بشكل كامل كل 23 ساعة و56 دقيقة و4.09053 ثانية. وإذا توقف الكوكب بشكل مفاجئ، فإن الزخم الزاوي المنقول للهواء والماء وحتى الصخور على طول خط الاستواء سيستمر في التحرك بهذه السرعة البالغة 1100 ميل في الساعة. وستمسح الحركة السطح بينما تمزقه وتبعث شظايا في المناطق العليا من الغلاف الجوي والفضاء الخارجي.

ما هو الزخم الزاوي؟

هناك ما يسمى بالزخم الخطي، وهو نتاج كتلة الجسم وسرعته، حيث سيستمر الراكب في السيارة المتحركة التي تتوقف فجأة في التقدم للأمام بسبب الزخم الخطي.

ويعد الزخم الزاوي تناظرية دورانية للزخم الخطي، كما أنه نتاج لحظة القصور الذاتي (قوة الدوران اللازمة لتدوير الكتلة) والسرعة الزاوية.

وقال زيمبلمان لـ "لايف ساينس": "أحد أساسيات الفيزياء هو الحفاظ على الزخم الزاوي. وبمجرد أن يدور شيء ما، عليك بذل القوة نفسها [في الاتجاه المعاكس] لمنعه من الدوران".

وأوضح زيمبلمان أن القطع التي انفصلت عن السطح ستستعيد بعض الدوران مع استمرار الأرض وبقاياها في مسارها حول الشمس. وفي نهاية المطاف، سيؤدي سحب الجاذبية للكوكب إلى سحب هالة الشظايا مرة أخرى بتأثير غير متوقع.

وقال زيمبلمان: "ما ساعدنا إسحاق نيوتن في اكتشافه باستخدام الميكانيكا الكلاسيكية هو أن القطع التي تتراكم وتقترب من بعضها البعض ستطلق بعض طاقتها، وتسخن الأشياء".

ويمكن التفكير في الأمر على أنه نيزك يتدفق عبر السماء، حيث ستُسحب البقايا التي انتهى بها المطاف في المناطق البعيدة من الغلاف الجوي والفضاء الخارجي إلى السطح عن طريق سحب الجاذبية للكوكب، وستطلق الطاقة عند الاصطدام. وقال زيمبلمان إن القصف المستمر لهذه القطع من شأنه أن يحول القشرة إلى "محيط من الصخور" المنصهرة. وفي النهاية، سيتم امتصاص الشظايا المتصادمة في البحر المنصهر من خلال عملية تسمى التراكم.

وقال زيمبلمان إن التحول السريع والمدمر من شأنه أيضا أن يؤدي إلى تبخير معظم المياه على سطح الكوكب. وفي حين أن معظم هذه المياه المتبخرة ستفقد، فقد يتم دمج بعضها في معادن صلبة حديثا، مثل الزبرجد الزيتوني. وأخيرا، لن يتم امتصاص كل الأجزاء من خلال التراكم. وبعض أجزاء الكواكب ستجرفها قوة الجاذبية للقمر، ما يؤدي إلى قصف القمر الصناعي القريب وإنشاء عدد لا يحصى من الحفر عبر سطحها.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy