نصيحة إيطالية تنصف آدم وناس 'منقذ نابولي الجديد'

نيسان ـ نشر في: 2021-08-02 الساعة:

نصيحة إيطالية تنصف آدم وناس منقذ

يبدو أن مسلسل نجم الوسط الدولي الجزائري آدم وناس مع ناديه نابولي الإيطالي سيبقى مُستمرا خلال الأيام المقبلة.

ويأتي ذلك تزامنا مع استمرار الميركاتو الصيفي، بسبب عدم اتضاح الرؤية بخصوص استمرار آدم وناس مع نابولي أو رحيله عنه لخوض تجربة في ناد جديد.

ودخل النجم السنغالي كاليدو كوليبالي، مدافع نابولي، على خط أزمة وناس، من خلال محاميه الإيطالي فولفيو ماروتشو، الذي دعا لضرورة المُحافظة على اللاعب اليساري المميز، وذلك رغم العروض التي تصله في الآونة الأخيرة.

وتسعى إدارة أوريليو دي لاورنتيس رئيس نابولي، للاستفادة من وناس ماديا بعدما عجزت عن الاستفادة منه رياضيا خلال الأعوام الماضية.

وصرح محامي كوليبالي، لإذاعة "مارتي" المحلية الإيطالية، قائلا: "أنا سعيد جدا بما شاهدته من وناس خلال فترة التحضيرات.. خلال الدقائق التي لعبها أمام بايرن ميونخ الألماني أظهر أنه قادر على أن يكون منقذا لنابولي من على مقاعد البدلاء".

وأضاف "وناس قادر عند الاستنجاد به على قلب موازين المُباريات.. أتفهم رغبة النادي في الحصول على سيولة مالية من خلال بيعه، لكن لو كان الأمر بيدي لأبقيت عليه في الفريق".

وواصل في سياق مُتصل: "وناس يمتلك مؤهلات كبيرة، لقد تطور بشكل لافت للأنظار خلال الأشهر الماضية، بعد عمله مع سيرسي كوسمي في كروتوني، وأعتقد أنه سيكون لاعبا مهما لنابولي لو تمت المحافظة عليه، خاصة أنه تطور كثيرا مُقارنة بما كان عليه عندما وصل من فرنسا".

يذكر أن الجناح الطائر الجزائري يتواجد حاليا في مصحة نابولي، بعد تعرضه لالتواء على مُستوى الكاحل، خلال مُشاركته كبديل أمام العملاق البافاري.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy