الأردن السابع عربيا بالذهب الأولمبي

نيسان ـ نشر في: 2021-08-03 الساعة:

الأردن السابع عربيا بالذهب الأولمبي

يحتل الأردن المرتبة السابعة عربيا من حيث عدد الميداليات الذهبية الأولمبية، عبر ذهبية وحيدة حققها لاعب التايكوندو احمد أبو غوش في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.

وفي البطولة الحالية في طوكيو توج الأبطال العرب بأربع ميداليات ذهبية وهو ما سمح للدول التي ينتمون إليها في التقدم في قائمة أكثر الدول العربية حصدا للمعدن النفيس في تاريخ الأولمبياد.

وحصلت المغرب على ميدالية ذهبية عبر سفيان البقالي بتتويجه في سباق 3 آلاف متر موانع ، ما جعل رصيد المغرب عبر جميع المسابقات 6 ذهبيات ، في صدارة الترتيب العربي بالشراكة مع مصر.

ومنح السباح التونسي الشاب أحمد الحفناوي، العرب أولى الميداليات الذهبية في أولمبياد طوكيو، بعد تصدره سباق 400 متر سباحة حرة، جلعت رصيد تونس في جميع البطولات 5 ذهبيات.

كم حصد الرباع القطري فارس إبراهيم حسونة، الميدالية الذهبية ، ثم حقق مواطنه معتز عيسى برشم، الميدالية الذهبية الأولمبية الثانية لقطر ، بفوزه بالمركز الأول في منافسات الوثب العالي، وهما اول ذهبتين بتاريخ قطر الأولمبي.

وفيما يلي قائمة الدول العربية الأكثر حصدا للميداليات الذهبية في الأولمبياد عبر التاريخ:

1 – المغرب – 6 ذهبيات

1-مصر – 6 ذهبيات

3-الجزائر -5 ذهبيات

3-تونس -5 ذهبيات

5-قطر -ذهبيتان

5 -البحرين – ذهبيتان

7-الأردن -ذهبية واحدة

7-سوريا – ذهبية واحدة

7-الإمارات -ذهبية واحدة

تجدر الإشارة إلى أن سجل الميداليات العربية غير الذهبية، يضم كلا من لبنان، والسعودية، والعراق، وجيبوتي، والسودان والكويت.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy