رؤية الملك والنموذج الاستراتيجي

حازم قشوع

نيسان ـ نشر في: 2021-08-04 الساعة:

من على مرجعية الاوراق الملكية ووفق نموذج لجنة تطوير الحياة السياسية يمكن تشكيل لجان ملكية اخرى تكون متممة لمسارات العمل بحيث تعمل على ايجاد استراتيجيات عمل في تطوير الهيكلة الادارية للمؤسسات العامة للدولة وكما تعمل على تنمية المسارات الاقتصادية بما ينقلها الى الطور الانتاجي وتقوم بتحديث المساقات التعليمية بما يؤهلها للدخول في بوابة التعلم المعرفي وتعمل على ايجاد مبادرات من شأنها تنشيط الحركة الشبابية وتدعيم روافعها بما يمكنها في التشغيل والأشغال، وهذا ما قد يسجل علامة فارقة في تنمية الموارد البشرية واعادة توظيف للموارد الطبيعية وكما سيعمل على الانتقال بالاوراق الملكية من الرؤية الى منزلة الرسالة وايجاد السياسات والادوات القانونية التي تساعدها لتحقيق نماذج بالاصلاح والتنمية الى حيز الواقع والتنفيذ.

فان انطلاقة الدولة الاردنية تجاه المئوية تستوجب اطلاقة نوعية تنموية في المناحي الحياتية والمعيشية لا سيما بعد الفتوحات السياسية والدبلوماسية التي بدأت بتكيونها السياسية الاردنية الخارجية والتي غدت نجاحاتها تشكل منازل اقليمية باتت بحاجة الى دعائم مجتمعية تنموية ونمائية تقوم على دعم حركتها وتعمل على صون توجهاتها بما يجعل من هذه الانجازات السياسية مرتكزات ترتكز عليها دعائم الإصلاحات الداخلية وهذا ما يمكن تحقيقه عبر توظيف استراتيجي من على نموذج تشكيل لجان ملكية تضع بوصلة الاتجاه وتبين العناوين التوجه هذا اضافة الى تصميم نماذج العمل للقوانين والانطمة ووضع خطة زمنية لانهاء السياسة الاحترازية التي جاءت نتيجة احداث المنطقة الامنية وتفاقمت بدخول اجواء كورونا اليها.

ان تشكيل اللجان الملكية لبحث مواضيع تستوجب البناء الاستراتيجي يعد من العوامل التي من شأنها تعزيز العامل الداخلي الذاتي وكما ان ذلك سيجعل من الاردن ساحة فكرية تشاركية موضوعية مع عملية مشاركة الجميع في البناء الاستراتيجي للدولة الذي سيأخذ صفة المشروعية بالتوافق كما ان استخلاصات هذه اللجان الملكية ستشكل ارضية عمل لاية حكومة قادمة او حكومات لاحقة وهو ما سيشكل نقطة ارتكاز رئيسية للنهج التنموي للدولة فنكون بذلك قد اوجدنا القاعدة الصلبة المتوافق عليها للعامل الذاتي ونبتعد على سياسية التعاطى بردة فعل بناء على تقديرات الظرف الموضوعي.

فان المرحلة الانتقالية الاعدادية التي نعيش اجواءها ونحن نحتفل في المئوية تجعل من الوقت يكون مناسبا لتشكيل هذه اللجان وذلك بهدف اعداد الخطط اللازمة لمرحلة الانطلاقة مع نهايات مناخات كورونا واجوائها الاحترازية لا سيما ان جوانب العمل هذه ستكون متممة للمحور الرئيسي في الاصلاح السياسي الذي بات قيد الاخراج من اللجنة الملكية.

(الدستور)

رأي: حازم قشوع

نائب أردني

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy