تركيا.. احتواء حريق وصل لمحطة كهرباء واستمرار حرائق أخرى

نيسان ـ نشر في: 2021-08-06 الساعة:

تركيا احتواء حريق وصل لمحطة كهرباء

قال مسؤولون أتراك وتقارير إعلامية إنه تم يوم الخميس احتواء حريق هائل وصل إلى مجمع محطة للطاقة تعمل بالفحم في جنوب غرب تركيا وأجبر السكان القريبين على الفرار في قوارب وسيارات.

وتسببت الرياح القوية في انتقال الحريق باتجاه محطة كيميركوي للطاقة في مقاطعة موغلا في وقت متأخر من يوم الأربعاء، ما أدى إلى عمليات إجلاء من منتجع أورين الساحلي القريب. وتم نشر سفن تابعة للبحرية للمساعدة في نقل السكان، بينما شكلت السيارات قوافل طويلة على الطرق المؤدية إلى المنطقة، حسبما أفاد تلفزيون "خبرترك".

ومنذ تسعة أيام اندلعت أسوأ حرائق الغابات في تركيا وسط حرارة شديدة وانخفاض نسبة الرطوبة والرياح القوية المتغيرة باستمرار. وتسببت الحرائق حتى الآن في مقتل ثمانية أشخاص ونفوق عدد لا يحصى من الحيوانات.

وفي مقاطعة موغلا الساحلية، حيث تقع منطقة بودروم السياحية، استمرت الحرائق في الاشتعال في ست مناطق يوم الخميس، حسبما قال مسؤولون. كما اندلعت الحرائق في خمس مناطق بإقليم أنطاليا، وهو جهة سياحية أخرى، حيث تم إخلاء حيين الأربعاء.

وإلى هذا، قال وزير الخارجية مولود شاوش أوغلو إن الوضع في أنطاليا يتحسن.

وأضاف "نحن في وضع أفضل اليوم مما كان عليه بالأمس. لقد أوقفنا انتشار النار أكثر بفضل تدخلات من الجو والأرض. نحن أكثر أملًا في المستقبل (عندما) تكون سرعة الرياح أقل. نحن بحاجة إلى تحويل هذا لصالحنا".

وتم اتخاذ الاحتياطات قبل وصول ألسنة اللهب إلى محطة الطاقة في كيميركوي. تم إفراغ خزانات الهيدروجين، وإجلاء العمال. كما أزيلت المواد القابلة للاشتعال والمتفجرة، وفقًا لشبكة "تي آر تي" الحكومية.

وقال وزير الطاقة فاتح دونماز للصحفيين إن الوحدات الرئيسية بالمحطة، بما فيها التوربينات، لم تتضرر، مضيفا أن السلطات تريد إعادة تشغيلها في أقرب وقت ممكن. كما ذكر أنه لم يتم الإبلاغ عن أي انبعاثات خطيرة من المحطة.

واستطرد قائلا: "في الوقت الحالي، لا يوجد حريق يهدد المحطة. هذه المحطة لها أهمية حاسمة بالنسبة للمنطقة".

وتستخدم المحطة التي يديرها القطاع الخاص الفحم لتوليد الكهرباء، وفقًا لموقعها على الإنترنت.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy