13 قتيلا في حادث سير بالجزائر

نيسان ـ نشر في: 2021-09-13 الساعة:

13 قتيلا في حادث سير بالجزائر

لقي 13 شخصا مصرعهم وأصيب ثمانية بجروح في حادث اصطدام عنيف الأحد بين حافلة ركاب وشاحنة في شمال غرب الجزائر، حسبما أعلنت أجهزة الإنقاذ.

وقع الحادث في واد خبازة بولاية النعامة (650 كلم جنوب غرب الجزائر العاصمة)، وفق ما أوضحت الحماية المدنية في بيان على فيسبوك.

وكانت حافلة نقل المسافرين تعمل على الخط الرابط بين سيدي بلعباس وبوسمغ ن.

وأظهر مقطع فيديو بثته وسائل إعلام عدة حافلة الركاب وقد تحطّم جزأها الأمامي بالكامل، بينما انقلب الجزء الخلفي للشاحنة.

ونقل المصابون الثمانية إلى مستشفى محلي.

وفتحت قوات الدرك الوطني تحقيقا لتحديد أسباب الحادث، حسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وقدم الرئيس عبد المجيد تبون تعازيه إلى أهالي ضحايا حادث المرور.

وقال على تويتر "كم هو أليم ومحزن أن تفقد الجزائر أبناءها في حوادث مفجعة كالذي شهدته منطقة واد خبازة بالنعامة".

أضاف "تعازي الخالصة لأهالي الضحايا وتمنياتي بالشفاء العاجل للجرحى".

وتعد السرعة، لا سيّما بالنسبة إلى سائقي سيارات النقل المشترك، السبب الأبرز لحوادث السير في الجزائر.

وبحسب "المندوبية الوطنية للسلامة المرورية"، وهي هيئة حكومية، قضى 3275 شخصا في حوادث سير في الجزائر في العام 2019 فيما أصيب أكثر من 30 ألفا، وذلك في حصيلة سجّلت تراجعا طفيفا مقارنة بالسنوات السابقة.

وفي سياق منفصل، توفي 12 شخصاً وأصيب 38 آخرون في حادث انقلاب أتوبيس بطريق "السويس- القاهرة"، وعلى الفور دفع مرفق إسعاف السويس، الأسبوع الماضي.

وقالت صحيفة اليوم السابع المصرية، إنه تواجد في مكان نحو 30 سيارة إسعاف، حيث جرى نقل المصابين إلى مستشفى العام، وتم وإخلاء المتوفين إلى نفس المستشفى.

وفي التفاصيل، تلقى اللواء محمد الألفي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن السويس، إخطارًا من الدكتور محمد طنطاوى، مدير مرفق إسعاف السويس، يفيد بوقوع حادث انقلاب أتوبيس بالقرب من مدخل المحافظة "كمين 109" بطريق" السويس- القاهرة"، وعلى الفور تم الدفع بعشرين سيارة إسعاف لنقل المصابين من مكان الحادث إلى مستشفى السويس العام وفق صحف مصرية.

وأعلنت مديرية الصحة بالسويس حالة الطوارئ القصوى بالمستشفى العام لعلاج المصابين، كما تم فتح غرف العمليات للحالات التى تحتاج تتدخل جراحى.

وقال الدكتور إسماعيل الحفناوي، وكيل وزارة الصحة فى السويس: إن المديرية أعلنت حالة الطوارئ القصوى بالمستشفى العام لعلاج المصابين، مضيفًا بأنه تم فتح غرف العمليات للحالات التى تحتاج تتدخلًا جراحيًّا.

وأضاف فى تصريحات صحفية، أن المستشفى ما زال يستقبل مصابين من الحادث، لافتًا أن الحصر المبدائي 48 وفيات ومصابين حيث تم نقل المتوفين إلى المشرحة والمصابين إلى قسم الطوارئ بالمستشفى العام.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy