زوج ياسمين عبدالعزيز: 'كانت هتروح فيها' والطيب قلها روحي اتعشي أنا في إجازة

نيسان ـ نشر في: 2021-09-13 الساعة:

زوج ياسمين عبدالعزيز كانت هتروح فيها

كشف الفنان أحمد العوضي زوج الفنانة ياسمين عبد العزيز، تفاصيل جديدة حول حالتها الصحية بعد كتابتها أول تدوينة قبل يومين، مؤكدا أنها أصبحت بخير وخلال أيام ستعود لمصر.

وقال العوضي في مداخلة هاتفية إلى برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON" من سويسرا: "في يوم 11 يوليو الماضي دخلت ياسمين عبد العزيز المستشفى وكانت المفروض تعمل عملية بسيطة متعارف عليها في أوساط الأمراض النسائية ومن المفترض أنه بعد إجراء تلك العملية تعود لمنزلها في غضون ثلاثة أو أربعة أيام لكن شهدت حالتها تدهور بعد العملية بشكل كبير كان هناك إهمالا جسيما في متابعة حالها مما أدى لمضاعفات".

ورد الفنان على طبيب برر ما تعرضت له ياسمين عبد العزيز قائلا: "مينفعش نغسل الماء بالماء وندافع ونبرر وخلاص ما حدث هو إهمال جسيم وفشل في تدارك المضاعفات قبل حدوثها دون النظر لحالة ياسمين عبد العزيز وكانت هتروح فيها، وهقول حاجة حصلت ياسمين كلمت الدكتور وقالته أنا بموت ضحك وقال: أنا في إجازة وروحي اتعشي واتمشي ده اسمه كلام؟ هل ده طبيعي؟".

وكانت ياسمين عبدالعزيز وجهت رسالة لجمهورها لأول مرة منذ تعرضها لأزمة الجمعة الماضي، عبر حسابها على موقع "إنستغرام"، ونشرت فيديو ضم صورا من رحلتها مع العلاج أثناء تواجدها في المستشفى ولم تظهر فيه بوجهها، مصحوبا بأغنية "هنغني كمان وكمان" للفنانة اللبنانية إليسا".

وغادرت الفنانة ياسمين عبد العزيز مطار القاهرة الدولي في 10 أغسطس الماضي، متوجهة بطائرة إسعاف مجهزة إلى جنيف، لاستكمال علاجها بأحد المستشفيات السويسرية.

(مصراوي)

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy