العايد يفتتح مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي التاسع عشر

نيسان ـ نشر في: 2021-09-13 الساعة:

العايد يفتتح مهرجان صيف الزرقاء المسرحي

بمناسبة الاحتفالات بمئوية تأسيس الدولة الأردنية، افتتح وزير الثقافة نائب رئيس اللجنة العليا لاحتفالية المئوية علي العايد اليوم، مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي التاسع عشر، الذي تنظمه فرقة الزرقاء للفنون المسرحية بالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة الزرقاء، خلال الفترة من 12/9/2021 ولغاية 18/9/2021، على مسرح وقاعات مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في محافظة الزرقاء، وتقدم عروضه وجاهياً بنسبة 50% مع مراعاة إجراءات السلامة العامة والتباعد الاجتماعي، بالإضافة إلى عروض اون لاين.

وقال العايد في حفل الافتتاح إن مدينة الزرقاء كانت وما تزال مصنع الرجال، وهي مدينة العسكر والطلبة الذين حملوا راية الذود عن ثرى الوطن وظلوا حراس نهضته وتقدمه. وأنها كانت باستمرار شعلة للفعل الثقافي من خلال نشاطاتها وحضور عدد من الأسماء والقامات التي أثرت المشهد الوطني في غير حقل من حقول الثقافة.

كما أكد على أن خطط الوزارة وفلسفتها وبرامجها ومشاريعها في نشر الثقافة المجتمعية في المحافظات، تتأكد في الحصيلة التي نراها ونلمسها ونحن نعبر المئوية الثانية ونحتفل بمنجزها والذي نراه في ضمير الأجيال وإبداعاتهم.

وشدد العايد على مواصلة برامج التنمية الثقافية في المحافظات والتي من شأنها تحقيق العدالة في توزيع مكتسبات التنمية وربط الثقافة بعجلة الإنتاج، مثمنا دور الهيئات الثقافة، وخصوصا الفرق المسرحية التي تعد رافعة مهمة من الروافع الاجتماعية التي أسهمت في رصد صور المجتمع وتحولاته، وفي الوقت نفسه بناء السردية والرواية الوطنية لمراحل بناء الدولة على مدار مئة عام.

كما قدر العايد دور اللامركزية في دعم الأنشطة الثقافية، لافتا إلى دور الثقافة في تعزيز قيم الدولة وتقاليدها الأصيلة. شاكرا للمشاركين جهودهم الإبداعية التي تضاف للمشهد الإبداعي، ومباركا للفنانة القديرة جولييت عواد اختيارها شخصية للمهرجان لهذا العام، لافتا للمكانة التي تحظى بها جماهيريا محليا وعربيا وإلى دورها في الارتقاء بالدراما الأردنية التي حملت قيم المجتمع إلى المشاهد العربي.

وقد تضمن حفل الافتتاح مشاركة فرقة الإذاعة والتلفزيون، وعرض فيلم قصير عن مئوية الدولة الأردنية وعرض تقديمي حول المسرحيات المشاركة في دورة المهرجان لهذا العام إضافة إلى تكريم شخصية المهرجان الفنانة جولييت عواد.

تشارك في هذه الدورة للتنافس على جوائز المهرجان، مسرحية " ستة في ستة " من المغرب، "كلثوم" من الجزائر، "سالب واحد" من مصر، " ليلة حارة صيفية في مدينة منسية" من سوريا، "ابصم بسم الله" من العراق، "ذئاب منفردة" من تونس و "تراتيل ثورة نساء" من الأردن، بالإضافة لمسرحية "شرشوح" من فلسطين ضيف شرف المهرجان. كما ستعقد ندوات نقدية وورش تدريبية، منها ورشة إعداد الممثل التي ستقام طيلة أيام المهرجان في لواء الهاشمية بمناسبة اختيار الهاشمية مدينة الثقافة لعام 2021.

وقد قامت اللجنة العليا للمهرجان ومجلس إدارة فرقة الزرقاء للفنون المسرحية باختيار الفنانة القديرة جولييت عواد لتكون شخصية المهرجان لهذا العام، وتسمية الفنانة عبير عيسى رئيسا للجنة العليا للمهرجان والروائي مفلح العدوان رئيسا للجنة التحكيم.

جدير بالذكر أن فرقة الزرقاء للفنون المسرحية التي تأسست عام 1992 من قبل مجموعة من الفنانين المسرحيين والموسيقيين الأردنيين، تعمل في كافة محافظات المملكة من خلال تجوالها بالعروض المسرحية والموسيقية، وقد شاركت في العديد من المهرجانات المحلية والعربية، و تتطلع لتعزيز أعمالها المسرحية لتعبر عن مضامين إنسانية وفكرية ووطنية بأسلوب فني مسرحي يضمن إيصال رسائلها للجمهور. وهي تقيم مهرجانها السنوي ليكون مساحة لتلاقح الثقافات العربية، وخلق حالة من الإبداع المسرحي، والنهوض بالمواهب الشابة والأخذ بيدها وخلق جيل مسرحي متسلح بالثقافة والعلم بالفنون المختلفة.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy