مأدبا تفوز بلقب عاصمة السياحة العربية

نيسان ـ نشر في: 2021-09-13 الساعة:

مأدبا تفوز بلقب عاصمة السياحة العربية

أعلنت وزارة السياحة والآثار عن فوز مدينة مأدبا بلقب عاصمة السياحة العربية لعام 2022، بعد تحقيقها للمعايير والشروط المرجعية كافة التي أعدتها المنظمة العربية للسياحة.

وقال وزير السياحة والآثار نايف حميدي الفايز في بيان اليوم الاثنين، إن اختيار مأدبا عاصمة السياحة العربية 2022، سيسهم في تنشيط الحركة السياحية بالمدينة خاصة والاردن بشكل عام، اضافة الى جذب المشاريع الاستثمارية الرائدة في مختلف المجالات واستثمار الموارد الطبيعية والثقافية والدينية الفريدة للمدينة وزيادة فرص العمل والتقليل من البطالة.

وبين أن الوزارة تسعى الى أن تكون مدينة مأدبا مركزاً للتراث الحضاري والديني وموطنا للفسيفساء والحرف اليدوية في المملكة، مؤكدا أن مأدبا مدينة غنية بالتراث والعراقة والمعالم الاثرية والدينية وتشتهر بالمعالم التاريخية، بالإضافة الى المعالم الطبيعية الخلابة من وديان مميزة وإطلالات جبلية فريدة من نوعها.

من جهتها اشارت المنظمة العربية للسياحة في كتاب تهنئة وجهته لوزارة السياحة والآثار، الى أنها تعمل جاهدة بالتعاون مع الوزارة لتنمية وتطوير السياحة في الأردن وجعلها وجهة سياحية خاصة للعائلة العربية لما تتمتع به المملكة من مقومات سياحية.

وذكرت ان المعايير الجديدة في اختيار عاصمة السياحة العربية، ركزت على الإدارة السياحية في المدينة والبنية التحتية والموارد السياحية وغيرها من المؤشرات .

وبينت أن اختيار إحدى المدن العربية عاصمة للسياحة العربية، جاء لتشجيع حركة السياحة العربية البينية مع ابراز الخصوصية والعادات والتقاليد المميزة لكل مدينة، وابراز القيمة السياحية لكل مدينة يتم اختيارها ودورها في دعم صناعة السياحة العربية والتواصل مع الثقافات والحضارات الأخرى.

وبينت المنظمة معايير وأسس الاختيار التي ينبغي أن تتوفر في المدينة، والتي تشتمل على الادارة السياحية والبنية التحتية للسياحة والموارد السياحية وتنوع الانماط والانشطة السياحية والحفاظ على البيئة وحمايتها والاستجابة للمستجدات السياحية والنتائج المرجوة من السياحة بالمدينة والسلامة والأمن والاستقرار السياحي والسلامة الصحية.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy