الجازي: تصويب 27 استيضاحاً رصدها ديوان المحاسبة خلال آب الماضي

نيسان ـ نشر في: 2021-09-13 الساعة:

الجازي تصويب 27 استيضاحاً رصدها ديوان

ناقش الفريق المكلّف بمراجعة الاستيضاحات الموثّقة لدى ديوان المحاسبة اليوم الاثنين المخالفات التي تمّ رصدها خلال شهر آب الماضي، وذلك خلال اجتماع عقده في دار رئاسة الوزراء، برئاسة وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء الدكتور إبراهيم الجازي.

وكشف الجازي في تصريحات صحفيّة أنّ مجموع الاستيضاحات التي تمّت مناقشتها بلغ 27 استيضاحاً، وقد تمّ اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتصويبها حسب الأصول.

وبيّن أنّ المخالفات التي تمّ رصدها ومراجعتها خلال شهر آب لم تتضمّن إحالات إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد أو إلى القضاء، لافتاً إلى أنّ غالبيّتها تتعلّق بمخالفات إداريّة وفنيّة وماليّة تتكرّر عادة، ويجري العمل على تصويبها.

وأوضح الجازي أنّ غالبيّة الاستيضاحات تركّزت حول ضبط مخالفات في عطاءات حكوميّة، كاستلام مشاريع أو إحالتها بشكل مخالف، أو تأخّر في إنجازها، أو إجراء تغييرات عليها قبل صدور الموافقات الأصوليّة على الأمر التغييري، أو ضعف الدراسات التصميميّة والمخبريّة في بعض العطاءات.

كما كشف عن وجود مخالفات تتعلّق بإعفاء أو تخفيض الضريبة أو تأجيلها على بضائع مستوردة بخلاف التشريعات النافذة، أو التخليص على بضائع رغم عدم مطابقتها للمواصفات، بالإضافة إلى مخالفات أخرى في التخليص على بعض المركبات.

وأشار إلى وجود مخالفات أخرى تتعلّق بنقص في استيفاء مبالغ ورسوم مستحقّة للخزينة، بالإضافة إلى صرف مكافآت ومبالغ وبدلات وسُلف لموظّفين وعاملين في بعض المؤسّسات الحكوميّة والشركات والجامعات دون وجه حقّ، واستخدام مركبات حكوميّة بخلاف التعليمات؛ مؤكّداً اتخاذ الإجراءات اللازمة لتصويبها واسترداد المبالغ المصروفة بخلاف التعليمات.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy