'أوبك' تتوقع طلبا أكبر على النفط العام المقبل مما كان عليه قبل الجائحة

نيسان ـ نشر في: 2021-09-13 الساعة:

أوبك تتوقع طلبا أكبر على النفط

اعتبرت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) الاثنين، أن الطلب العالمي على النفط قد يتجاوز مستواه قبل الجائحة في العام المقبل، بدفع من حملة التلقيح والتعافي الاقتصادي.

وأعلن الكارتل في تقريره الشهري، "مع زيادة معدلات التلقيح يتوقع أن تتم إدارة وباء (كورونا) بشكل أفضل، وأن تعود الأنشطة الاقتصادية والنقل إلى مستويات ما قبل (...)" الجائحة.

نتيجة لذلك، يجب أن يصل النمو على الطلب العام المقبل إلى 4.2 مليون برميل يوميا، أو 0.9 مليون برميل يوميا أكثر مما كان متوقعاً قبل شهر، لتحقيق طلب عالمي يبلغ 100.83 مليون برميل يوميا. هذا سيتجاوز مستويات ما قبل الوباء بحسب أوبك.

تأتي هذه التوقعات المتفائلة - التي لا تعالج تأثير هذا التعافي على تغير المناخ - في الوقت الذي يبدأ فيه الكارتل (و"اوبك بلاس") في زيادة الإنتاج بعد أن تم تخفيضه خلال الأزمة لدعم الأسعار.

وبذلك تكون أوبك+ قد صادقت مطلع ايلول/سبتمبر على استراتيجيتها المحددة في منتصف تموز/يوليو لاستئناف الإنتاج.

في آب/أغسطس، زادت دول أوبك إنتاجها بشكل طفيف بـ 151 ألف برميل يوميًا على مدار شهر واحد، ليصل إجمالي إنتاجها إلى 26.762 مليون برميل يوميا، وفقًا لمصادر ثانوية (غير مباشرة) وردت في التقرير المنشور الاثنين.

وبذلك يكون المنتجون الكبار مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والعراق قد قاموا بضخ كميات أكبر، بينما انخفض الإنتاج بشكل حاد من ناحية أخرى في نيجيريا.

أ ف ب

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy