المفلح: عدد المتسولين الذين ضبطوا هذا العام 'مقلق وكبير'

نيسان ـ نشر في: 2021-09-13 الساعة:

المفلح عدد المتسولين الذين ضبطوا هذا

دعا وزير التنمية الاجتماعية أيمن المفلح الاثنين، لعدم إعطاء مساعدات للمتسولين بأي شكل، مشيرا إلى أنه جرى ضبط أطفال متسولين أول أمس يلعبون "القمار" نتيجة حصولهم على أموال من التسول.

وأعلنت الوزارة الأحد عن ضبط كوادر مكافحة التسول أحداثا يمارسون لعبة القمار في أحد أزقة العاصمة عمّان، بعد الانتهاء من عمليات التسول وجمع مبالغ مالية.

وقال المفلح لقناة "المملكة" إن هناك ظواهر جديدة للتسول لم نعتد عليها، موضحا أن اجتماعا عقد على مستوى وزراء في وزارة الداخلية لمناقشة ظاهرة التسول ووضع الحلول اللازمة للحد منها.

وفي حديثه عن ضبط نحو 10 آلاف متسول منذ بداية العام الحالي وحتى اليوم قال المفلح إن أعداد المتسولين الذين تم ضبطهم منذ بداية العام الحالي هو رقم "كبير جدا ومقلق". ولا نستطيع أن نتجاهله لأنهم موجدون في الشوارع ومراكز التسوق حتى أصبح هناك تسول وصل البيوت والمطاعم وهذه ظاهرة جديدة .

وتابع: "ما يقلقنا في الآونة الأخيرة موضوع التسول المنظم وما تم ضبطه بما هو معروف فتيات شارع مكة وأول أمس تم ضبط متسولين أطفال صغار يلعبون القمار حصلوا على الأموال من التسول وهذه ظواهر كانت غير موجودة ودققنا ناقوس الخطر واليوم كان هناك اجتماع على مستوى وزاري لأول مرة على مستوى وزارء وليس كلجان وهذا دليل على اهتمام الحكومة الأردنية بمكافحة هذه الظاهرة التي أصبحت مهنة ".

وأكد المفلح أن من تم ضبطهم تشير قيودهم إلى أنه لا يوجد أي شخص منهم بحاجة لمساعدة مالية وجميعهم يتم تدقيقهم بالسجل الوطني الموحد وهناك بعض العائلات يستلمون مخصصات من صندوق المعونة الوطنية وهي مخصصات كافية، مشيرا إلى أنه بحال وجد شخص أو عائلة بحاجة يتم صرف المساعدات اللازمة لهم لكن لم نجد أي حالة ينطبق عليها المساعدات من خلال صندوق المعونة الوطنية.

وقال، إنّ الوزارة وبالتعاون مع الأمن العام ضبطت منذ بداية العام الحالي وحتى اليوم نحو 10 آلاف متسول.معظمهم من أردنيين وأقل من ألف شخص من جنسيات عربية.

عقد في وزارة الداخلية اجتماع لمناقشة ظاهرة التسول ووضع الحلول اللازمة للحد منها والقضاء عليها، وشارك في الاجتماع، وزيرا العدل أحمد زيادات، والتنمية الاجتماعية أيمن المفلح، وأمين عمّان يوسف الشواربة، والأمينان العامان لوزارتي الداخلية خالد أبو حمور والتنمية الاجتماعية برق الضمور، ومساعد مدير الأمن العام للعمليات العميد وليد قشحة ومسؤولون.

وناقش الاجتماع محاور للحد من الظاهرة أبرزها، تطوير التشريعات لتحقيق الردع العام، وتعيين ضباط ارتباط في وزارة التنمية الاجتماعية من الجهات المعنية لمتابعة قضايا التسول، وتشديد إجراءت تكفيل المتسولين وخاصة التسول المنظم والمسؤولين عنه، وتكثيف الدوريات المشتركة من الجهات المعنية لضبط المتسولين وتحويلهم للقضاء، وإجراء المزيد من الدراسات الاجتماعية للبحث في أسباب هذه الظاهرة وخاصة بأشكالها وأساليبها الجديدة.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy