التل: انتاج المحروقات في مصفاة البترول لم يتغير منذ 60 عاما

نيسان ـ نشر في: 2021-09-13 الساعة:

التل انتاج المحروقات في مصفاة البترول

قال المدير التنفيذي لشركة مصفاة البترول المهندس كمال التل إن انتاج المحروقات في مصفاة البترول لم يتغير منذ 60 عاما، مشيرا إلى عدم وجود أي تغيير على مواصفات مادة البنزين.

وأكد التل خلال استضافته عبر برنامج نبض البلد على شاشة رؤيا انه لا يوجد أي تغيير على مواصفات البنزين في الأردن خلال الفترة الأخيرة.

من جهته، قال نهار السعيدات نقيب أصحاب محطات المحروقات إن ارتفاع درجات الحرارة كان لافتا في الفترة الأخيرة ما أدى الى استخدام المكيف وزيادة مصروف البنزين.

من جهتها، أكدت مؤسسة المواصفات والمقاييس مطابقة البنزين بنوعيه أوكتان 90 و 95 للقواعد الفنية الأردنية الخاصة بالبنزين.

وقالت إنها تتابع باستمرار جميع الشكاوى التي تردها بخصوص المشتقات النفطية، وتتحقق منها من خلال الفحوصات التي تجريها، لمعرفة مدى مطابقتها للمواصفات القياسية والقواعد الفنية الأردنية.

وأضافت ردا على شكاوى تتعلق بمادة البنزين، أنها تقوم بجولات تفتيشية دورية وفجائية على محطات المحروقات في جميع الأوقات، بما في ذلك أيام العطل الرسمية، يتم خلالها التحقق من الآبار والمضخات وسحب عينات من المشتقات النفطية وفحصها في مختبرات المؤسسة.

وكانت مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنيّة قد نشرت على صفحاتها على فيسبوك وانستغرام وتويتر مقطع فيديو يوثّق إجراءاتها الرقابيّة على المحروقات.

وكشفت مؤسسة المواصفات والمقاييس، أنها تلقت وتعاملت مع حوالي 43 شكوى تتعلق بمادة البنزين بشقيه 90 و95 منذ شهر تموز الماضي.

وأكدت أنها تواصل جولاتها على محطات المحروقات الفجائية والدورية، مشيرة إلى أن بعض تلك الجولات تتم في خارج أوقات الدوام الرسمي وأيام العطل.

وأوضحت المؤسسة أن الجولات التي تقوم بها تشمل، سحب عينات من جميع أنواع المشتقات النفطية المتوفرة في المحطات، والتحقق من الآبار والمضخات، لافتة إلى أنها ترسل العينات التي يتم سحبها للفحص، لمعرفة مدى مطابقتها للمواصفات القياسية والقواعد الفنية الأردنية خاصة البنزين.

هذا وقالت وزارة الطاقة والثروة المعدنية إن أسعار المشتقات النفطية تباينت في الأسواق العالمية في الأسبوع الثاني من شهر أيلول الحالي مقارنة مع معدلات أسعارها في الأسبوع الأول.

وبينت الوزارة أن البنزين أوكتان 90 سجل سعرا بلغ 675.9 دولار للطن مقارنة مع سعره في الأسبوع الأول والذي بلغ 671.5 دولار وبنسبة ارتفاع بلغت 0.7%، كما سجل سعر البنزين أوكتان 95 سعراً بلغ 696.7 دولار للطن مقابل 692.7 دولار المسجل في الأسبوع الأول وبنسبة ارتفاع بلغت 0.6%، وسجل الديزل سعراً بلغ 586.2 دولار للطن مقابل 587.6 دولار المسجل في الأسبوع الأول وبنسبة انخفاض بلغت 0.2%، كما سجل الكاز سعراً بلغ 613.1 دولار للطن مقابل 614.6 دولار المسجل في الأسبوع الأول وبنسبة انخفاض بلغت 0.2%.

من جهة أخرى، ارتفع سعر زيت الوقود من 424.8 دولار للطن الى 436.5 دولار وبنسبة ارتفاع بلغت 2.8%.

وأضافت الوزارة أنه في المقابل استمر سعر الغاز البترولي المسال في شهر أيلول عند 665 دولار للطن مقارنة مع سعره المسجل في شهر آب الماضي والذي بلغ 656.3 دولار وبنسبة ارتفاع بلغت 1.3%.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy