بينهم أردني .. الامارات تدرج 38 فرداً و15 كياناً ضمن قائمة الارهاب

نيسان ـ نشر في: 2021-09-13 الساعة:

بينهم أردني الامارات تدرج 38 فرداً

أصدر مجلس الوزراء الاماراتي قراراً بإدراج 38 فرداً و15 كياناً إرهابياً ضمن القائمة المعتمدة في دولة الإمارات العربية المتحدة المدرج عليها الأشخاص والكيانات والتنظيمات الداعمة للإرهاب.

وضمت القائمة اسم شخص أردني.

وقالت وكالة الأنباء الاماراتية الرسمية (وام) إن القرار يأتي في إطار حرص دولة الإمارات على استهداف وتعطيل الشبكات المرتبطة بتمويل الإرهاب والنشاطات المصاحبة له.

وطالب القرار الجهات الرقابية كافة بمتابعة وحصر أي أفراد أو جهات تابعة أو مرتبطة بأية علاقة مالية أو تجارية أو فنية، واتخاذ الإجراءات اللازمة حسب القوانين سارية المفعول في الدولة في أقل من 24 ساعة.

وتشمل قائمة الأشخاص ما يلي ..

1 - أحمد محمد عبدالله محمد الشيبه النعيمي "الإمارات"

2 - محمد صقر يوسف صقر الزعابي "الإمارات"

3 - حمد محمد رحمه حميد الشامسي "الإمارات"

4 - سعيد ناصر سعيد ناصر الطنيجي "الإمارات"

5 - حسن حسين طباجه "لبنان"

6 - أدهم حسين طباجه "لبنان"

7 - محمد أحمد مسعد سعيد "اليمن"

8 - حيدر حبيب على "العراق"

9 - باسم يوسف حسين الشغانبى "العراق"

10 - شريف أحمد شريف باعلوى "اليمن"

11 - مانوج ساباروال او براكاش "الهند"

12 - راشد صالح صالح الجرموزي "اليمن"

13 - نايف ناصر صالح الجرموزي "اليمن"

14 - ذبيح الله عبدالقاهر دوراني "أفغانستان"

15- سليمان صالح سالم عبولان "اليمن"

16 - عادل أحمد سالم عبيد علي بادره "اليمن"

17 - على ناصر عسيري "السعودية"

18 - فضل صالح سالم الطيابي "اليمن"

19 - عاشور عمر عاشور عبيدون "اليمن"

20 - حازم محسن الفرحان +حازم محسن فرحان "سوريا"

21 - مهدى عزيز اله كياستى "إيران"

22 - فرشاد جعفر حاكم زاده "إيران"

23 - سيد رضا سيد محمد قاسمي "إيران"

24 - محسن حسن كاركرحجت "إيران"

25 - إبراهيم محمود أحمد محمد "إيران"

26 - أسامة حسين دغيم "سوريا"

27 - عبدالرحمن أدو موسى "نيجيريا"

28 - صالح يوسف أدامو "نيجيريا"

29 - بشير علي يوسف "نيجيريا"

30 - محمد إبراهيم عيسى "نيجيريا"

31 - إبراهيم علي الحسن "نيجيريا"

32 - سوراجو أبوبكر محمد "نيجيريا"

33 - علاء خنفورة أو علاء عبدالرزاق علي خنفورة أو علاء الخنفورة "سوريا"

34 - فادي سعيد كمار، فادي سعيد قمر "بريطانيا"

35 - وليد كامل عوض "سانت كيتس - نافيس"

36 - خالد وليد عوض "سوريا"

37 - عماد خالق كونداكزى "روسيا"

38 - محمد أيمن تيسير رشيد المراياتى "الأردن"

أما الكيانات التي شملتها القائمة فتضم ما يلي:

1 - شركة اثار الأشعة للتجارة

2 - شركة م ح الحمرية ارزو الدولية م م ح

3 - شركة حنان للملاحة

4 - شركة فور كورنرز بتروليوم

5 - شركة ساسكو لوجستيك

6 - شركة الجرموزي للتجارة العامة

7 - شركة الجرموزي للشحن والتخليص /ش.ذ.م.م/

8 - شركة الجرموزي لنقل المواد بالشاحنات الثقيلة والخفيفة /ش.ذ.م.م/

9 - شركة ناصر الجرموزي للتجارة العامة /ش.ذ.م.م/،

10 - شركة ناصر الجرموزي للشحن والتخليص ش ذ م م

11 - ويف تك للكمبيوتر ذ م م

12 - ان واي بي أي تريدينج- م م ح

13 - كى سى ال جنرال تريدنج م م ح

14 - مجموعة الانماء

15 - شركة العمقي وإخوانه للصرافة

(وام)

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy