3 أطعمة يجب تجنبها تماما لوقف مخاطر الإصابة بالخرف

نيسان ـ نشر في: 2021-09-13 الساعة:

3 أطعمة يجب تجنبها تماما لوقف

يمكن أن تحد أنظمة غذائية معينة من خطر الإصابة ببعض أشكال الخرف، فيما وجد العلم أن هناك في المقابل 3 أطعمة يجب تجنبها تماما للحد من إمكانية الإصابة.

في المملكة المتحدة، يعاني واحد من كل ستة أشخاص فوق سن الثمانين من الخرف، ما يعني أن هناك حاليا 850 ألف شخص مصاب بالخرف هناك، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.

والعمر هو عامل الخطر الأكثر شيوعًا للإصابة بالخرف، مما يعني أن الأشخاص يصبحون أكثر عرضة للإصابة بنوع من الخرف مع تقدمهم في السن.

يمكن أن تؤثر اختيارات نمط الحياة أيضا على فرص إصابتك بالخرف، ويشمل ذلك نظامك الغذائي.

ويعتبر مرض الزهايمر هو أكثر أشكال الخرف شيوعا، وينتج عن أشكال غير عادية من البروتينات في الدماغ.

تخلق بعض البروتينات، التي تسمى أميلويد، لويحات حول خلايا الدماغ، في حين أن البروتينات الأخرى، التي تسمى تاو، تتسبب في تشابك خلايا الدماغ.

مع تأثر المزيد من خلايا الدماغ ، تتناقص الناقلات العصبية - المواد الكيميائية التي تنقل الرسائل بين خلايا الدماغ، مما يضر بوظيفة الدماغ بشكل عام.

تعتبر ذكريات الشخص من أولى المناطق المتأثرة، ولهذا السبب يمكن أن يبدو المصابون بمرض الزهايمر مرتبكين أو ينسون كثيرا.

الأطعمة يمكن أن تسهم في مخاطر الخرف؟

تم العثور على حمية مايند (نظام التدخل الغذائي المتوسطي داش لتأخير التنكس العصبي) لتأخير بداية تدهور الدماغ.

تجمع حمية مايند (MIND) دروسا من نظامين غذائيين شائعين: حمية البحر الأبيض المتوسط ​​والأنظمة الغذائية لوقف ارتفاع ضغط الدم (DASH).

تهدف إلى خفض ضغط الدم وخطر الإصابة بأمراض القلب، بالإضافة إلى إبطاء ظهور الخرف.

ما هي الأطعمة التي يجب تجنبها لوقف مخاطر الإصابة بالخرف

1. الطعام المقلي

جرب استبدال الأطعمة المقلية من مطاعم الوجبات السريعة بالأطعمة الكاملة المطبوخة في المنزل.

اختر زيتًا مثل زيت الزيتون بدلا من ذلك، إذا كنت تقوم بقلي أي شيء في المنزل.

2. الجبن

يوصي نظام مايند الغذائي بتناول الجبن مرة واحدة على الأكثر في الأسبوع.

3. الزبدة

حاول أن تحد من تناولك إلى أقل من ملعقة واحدة من الزبدة في اليوم. يعتبر زيت الزيتون خيارا أفضل وفقًا لنظام مايند الغذائي.

يعد الحد من تناول اللحوم الحمراء والحد من تناول الحلويات، مثل الكعك والآيس كريم، جزءا أساسيا من النظام الغذائي.

النظام الغذائي لمرض الزهايمر

لا يوجد علاج للخرف، أو طريقة مضمونة لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء فيما يتعلق بآثار الخرف بمجرد ظهورها.

ومع ذلك، فقد ارتبطت بعض النظم الغذائية بالحماية من بعض الأضرار التي تلحق بخلايا الدماغ والتي يمكن أن تحدث نتيجة لمرض الزهايمر.

ترتبط الأنظمة الغذائية التي تزيد من عدد البروتينات في الدماغ التي تحمي خلايا الدماغ، وكذلك تلك التي تقلل الالتهاب المرتبط بمرض الزهايمر (وهذا يختلف عن الالتهاب المنتظم)، بوظائف الدماغ الجيدة

تقترح جمعية الزهايمر أن النظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط (أساس نظام مايند الغذائي) يمكن أن يساعد في الحفاظ على وظائف المخ.

ويوصى بإدخال ثمانية أطعمة أساسية من حمية البحر الأبيض المتوسط هي: الخضروات، التوت، المكسرات، زيت الزيتون، كل الحبوب، السمك، الفاصولياء، والدواجن.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy