الطب الشرعي يكشف عن سبب وفاة الطفلة لين

نيسان ـ نشر في: 2021-09-14 الساعة:

الطب الشرعي يكشف عن سبب وفاة

كشف تقرير الطب الشرعي عن سبب وفاة الطفلة لين التي خضعت لعملية جراحية في مستشفى البشير، قبل وفاتها.

ووفق مدير مديرية الطب الشرعي في وزارة الصحة الدكتور حسن الهواري فإن الوفاة ناتجة عن تجرثم الدم الناتج عن التهاب البريتون ما بعد عملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية المنفجرة.

وقال الهواري إن انفجار الزائدة الدودية أدى الى التهاب في البطن، وانتقاله الى الدم وبالتالي تجرثمه.

وأضاف أن الوزارة شكلت لجنة تحقيق في حادثة وفاة الطفلة لين ابوحطب، مؤكدا أن المخطئ سيحاسب إذا ثبت وجود خطأ.

وأشار إلى أنه في حال ثبوت وجود خطأ فسيتحمل المخطئ عقوبة إدارية من جهة واحالته الى القضاء من جهة اخرى.

وكان قال مدير إدارة مستشفيات البشير عبد المانع السليمات مساء الاثنين، إنه سيجري تقديم تقرير طبي الثلاثاء بحادثة وفاة طفلة كانت تتلقى العلاج في المستشفى.

وأضاف السليمات "شكلنا لجنة محايدة وستقدم غدا تقريرا طبيا عن حادثة وفاة الطفلة التي كانت تتلقى العلاج في المستشفى".

وعن تفاصيل الحادثة قال السليمات إن الطفلة حضرت في 2/9 أول مرة للمستشفى وكانت تشكو من ألم أسفل البطن وجرى فحصها وتشخيصها بأنها مصابة بالزائدة الدودية والتي كانت منفجرة عند فتح بطنها مما أدى لوجود بكتيريا بالبطن.

وفيما يتعلق بالجهة التي تتحمل مسؤولية الوفاة قال السليمات: "اللجنة صاحبة القرار وخياراتنا كثيرة داخل المستشفى وخارجها لأخذ حق الطفلة بحال ثبت التقصير والقضاء سيأخذ لكل شخص حقه".

والد الطفلة ماهر ابو حطب قال إن ابنته كانت تعاني من الم في البطن، فقام بأخذها الى مستشفى البشير في تاريخ 3-9-2021، وتم تشخيص الحالة بانها التهاب في المسالك البولية.

وأضاف ابو حطب انه أرسل ابنته مرة اخرى الى المستشفى، لتُشخص الحالة في المرة الثانية على انها التهاب في الأمعاء، ليقوم بعدها بعرضها على طبيب خاص والذي ابلغه بأن ابنته مصابة بـ "الزايدة"، وطلب منه الذهاب لأقرب مستشفى.

وبين انه بعد ذلك ذهب للبشير مرة اخرى ليتم تشخيص الحالة على انها "زايدة"، بعد انتظار 4 ساعات، لافتا الى انه في هذه الاثناء كانت "الزايدة" قد انفجرت لدى ابنته، وادخلت بعد ذلك الى غرفة العمليات.

وأردف: "في اليوم الثاني أبلغت والدة الفتاة الطبيب بأن بطن الفتاة منفوخ، فأبلغها بان هذه غازات ويجب عليها المشي لاخراجها، الا ان الغازات لم تخرج بعد المشي ليتقرر لها عملية جديدة، وعند خروجها من غرفة العميات كانت مفارقة للحياة".

وأشار الى أن طبيب الطب الشرعي في المستشفى ابلغهم بأن سبب الوفاة هو خطأ طبي.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy