فنجان القهوة : كيف يؤثر على صحتك العقلية والنفسية؟

نيسان ـ نشر في: 2021-09-14 الساعة:

فنجان القهوة كيف يؤثر على صحتك

لصحتك تجنب هذه الأخطاء أثناء تحضير فنجان القهوة. يعد فنجان القهوة من أكثر المشروبات شعبية وشهرة حول العالم، ولكن هل تقوم بتحضيره بالشكل المناسب، ما هي مضار القهوة وفوائدها؟ طبيب البوابة سيكشف لك علاقة القهوة بصحتك العقلية والنفسية.

فنجان القهوة : كيف يؤثر على صحتك العقلية والنفسية؟

وفقًا للعلم ، فإن شرب القهوة له العديد من الفوائد الصحية. في الوقت نفسه ، ليس هناك من ينكر أنه من المحتمل أن يتسبب في آثار سلبية على صحتنا...

تساعدك القهوة على البقاء يقظًا ، وتحسن مزاجك ، ومستوى تركيزك ، وتزيد من كفاءة عقلك. قد توفر لك حبوب القهوة أيضًا فوائد مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة. لا يمكنك الاستمتاع بكل هذه الفوائد الصحية إلا إذا قمت بتخمير فنجان قهوتك بشكل صحيح.

نعم لقد قرأتها بشكل صحيح! قد تكون محترفًا في تحضير فنجان الكافيين المفضل لديك ، ولكن يمكن أن تسوء الأمور بسهولة إذا لم تكن حذرًا.

ما فائدة القهوة لعقلك؟

تحتوي القهوة على مادة الكافيين التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي من خلال التفاعل مع مستقبلات الأدينوزين. عندما يرتبط الكافيين بهذه المستقبلات العصبية ، فإنه يحفز الجهاز العصبي المركزي ، مما يجعلك تشعر باليقظة. تشير الدراسات إلى أن الكافيين يمكن أن يعزز وظائف المخ على المدى القصير. يمكن أن يحسن مزاجك وانتباهك وقدرتك على التعلم ووقت رد الفعل والوظائف العقلية الأخرى. لقد قمنا بإدراج هذه الأشياء التي يصنعها معظم عشاق القهوة والتي يمكن أن تقلل من هذه الفوائد.

الاستهلاك المفرط للقهوة

من الناحية المثالية ، يجب ألا يتناول الشخص أكثر من كوبين من القهوة في اليوم. 250 مل من الكافيين لا يؤذيك بأي شكل من الأشكال. يمكن أن يؤدي تجاوز ذلك إلى آلام في البطن ، ونوبات صرع ، وزيادة مستويات حمض الدم ، وعدم انتظام ضربات القلب أو تسارعها ، وانخفاض تدفق الدم إلى القلب. كل هذه العوامل بمرور الوقت يمكن أن تقلل من طول العمر. يمكن أن يزيد أيضًا من مستوى القلق والأرق لديك ويجعلك تشعر بالتعب طوال الوقت.

فنجان القهوة : كيف يؤثر على صحتك العقلية والنفسية؟

الكثير من السكر المضاف

يحتوي السكر المكرر على سعرات حرارية فقط وخالي من العناصر الغذائية. إذا كنت بالفعل مدمنًا على الكافيين وتستخدم السكر المكرر، فإن الأمور تصبح أكثر ضررًا. قد يؤدي الإفراط في تناول السكر إلى انهيار الطاقة وزيادة خطر الإصابة بالسمنة وحتى مرض السكري. حاول أن تستهلك كميات أقل من السكر واستبدله إن أمكن ببدائل التحلية الصحية مثل العسل. حتى إضافة مسحوق القرفة يمكن أن يضيف التحلية إلى قهوتك.

(البوابة)

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy