بنك الإسكان يصدر تقريره السنوي للاستدامة لعام 2020

نيسان ـ نشر في: 2021-09-14 الساعة:

بنك الإسكان يصدر تقريره السنوي للاستدامة

تماشياً مع دور البنك الريادي ونهجه المؤسسي بدمج الاستدامة في مختلف جوانب الحوكمة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، أصدر بنك الإسكان- البنك الأكثر والأوسع انتشاراً في المملكة- تقريره السنوي الرابع للاستدامة لعام 2020 تحت عنوان "ملتزمون بالاستدامة".

ويسلّط التقرير الذي يأتي إصداره باعتماد من المبادرة العالمية لإعداد التقارير (GRI) Global Reporting Initiative، الضوء على النجاحات التي حققها البنك العام الماضي جراء دعمه لمختلف المبادرات والفعاليات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية ومساهمته وجهوده المتواصلة في مجال تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 (SDGs) Sustainable Development Goals، والتي من شأنها نشر الوعي والثقافة بأهمية الاستدامة.

ويعد عام 2020 عاماً استثنائياً بما فرضته جائحة كورونا "كوفيد 19" من تحديات وتداعيات على كافة القطاعات، حيث تمكّن بنك الإسكان من التعامل مع تلك التحديات ومواجهتها والتغلب عليها من خلال تنفيذه لممارسات حوكمة سليمة وتطبيقه لأعلى درجات الشفافية والمساءلة، والاستمرارية في خدمة عملاءه والحفاظ على سلامتهم، وسلامة موظفيه الذين تفانوا في أداء مهامهم رغم الظروف الصعبة.

ونجح البنك في تفادي آثار الجائحة ومواصلة قيامه بدوره المجتمعي، من خلال تقديم الدعم والتبرع للجهود والمبادرات الوطنية لمواجهة الجائحة، ومن أبرزها صندوق همّة وطن، انطلاقاً من مسؤوليته المجتمعية. كما تمكن البنك من توجيه عملائه نحو استخدام القنوات الرقمية لضمان صحة وسلامة الموظفين والعملاء خلال الأزمة من خلال تقليل التواجد في الفروع، وعمل البنك على تسخير كافة قنواته وصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعية لتوعية وتثقيف العملاء وأفراد المجتمع وتشجيعهم على اتباع الإجراءات الوقائية والاشتراطات الصحية اللازمة لاحتواء الجائحة.

وفي تعليقه على إصدار هذا التقرير، أكد الرئيس التنفيذي لبنك الإسكان، عمّار الصفدي:" يأتي هذا التقرير ليبرهن على قدرتنا في بنك الإسكان على دمج مفهوم الاستدامة في ركائز عملنا الأساسية وتحقيق التوازن بينهما، والتزامنا بهذا النهج المستدام من خلال تطبيق أعلى معايير الحوكمة والشفافية والمساءلة، ودعمنا الموصول للبيئة والمجتمع، وبما يرسخ مكانة البنك الرائدة في القطاع المصرفي الأردني"، لافتاً إلى روح العمل التشاركية التي سادت العام الماضي بين البنك وأصحاب المصلحة من موظفين وعملاء ومساهمين على الرغم من التحديات التي مررنا بها في ظل تداعيات جائحة كورونا.

وتجدر الإشارة إلى أن بنك الإسكان أصدر في عام 2017 أول تقرير خاص بالاستدامة يرصد ممارسات البنك الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، إلى جانب تطبيق مبادئ الاستدامة في فروع ومقرات البنك على مستوى المملكة.

-انتهى-



نبذة عن بنك الإسكان

تأسس بنك الإسكان - الذي يُعد اليوم واحداً من أكبر البنوك على الصعيدين الأردني والإقليمي وأكثرها تطوراً- في عام 1973، كأول بنك متخصص في تقديم التمويل الائتماني اللازم لدفع عجلة العمران السكاني في الأردن برأسمال قدره نصف مليون دينار، وبعد تحوله إلى بنك تجاري شامل في عام 1997 تمت زيادة رأسماله أكثر من مرة خلال السنوات الماضية، كان آخرها في عام 2017 حيث أصبح 315 مليون دينار أي ما يعادل (444 مليون دولار أمريكي).

وبفضل أدائه المتنامي وجودة أصوله ومتانة قاعدته الرأسمالية واستراتيجيته الثاقبة، رسخ البنك مكانته كصرح مصرفي يدعم عملائه من الأفراد والشركات ويقدم لهم مجموعة من الخدمات والحلول المصرفية والمالية والاستثمارية المبتكرة التي تُضاهي أفضل الخدمات المصرفية العالمية.

عُرف بنك الإسكان منذ تأسيسه بريادته في تقديم العديد من الخدمات المصرفية وتمكنه من إدخال مفاهيم مبتكرة في السوق المصرفي، ويقوم اليوم بدور رئيسي في التحول الرقمي الحديث الذي يشهده القطاع المصرفي الأردني.

وينفرد البنك، الحائز على العديد من الجوائز وشهادات التقدير المحلية والإقليمية والعالمية، بشبكة فروعه الداخلية والخارجية الواسعة في كل من الأردن وفلسطين والبحرين، إضافة الى البنوك والشركات التابعة داخل الأردن وخارج الأردن في كل من الجزائر وسوريا ولندن، ومكاتب التمثيل في العراق والامارات وليبيا.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy