إصابة أحد المطلوبين خلال محاولة القبض عليه

نيسان ـ نشر في: 2021-09-14 الساعة:

إصابة أحد المطلوبين خلال محاولة القبض

*أحد المطلوبين بقضايا التهريب، والاتجار بالمخدرات يطلق النار باتجاه قوة أمنية، عند محاولة القبض عليه.

*القوة الأمنية طبقت قواعد الاشتباك بعد رفضه تسليم نفسه مما أدى إلى إصابته وجرى إسعافه لتلقي العلاج في المستشفى من قبل القوة الأمنية .

*المطلوب بحقه 25 طلباً أمنياً وقام قبل شهر عليه بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنية عند محاولة إلقاء القبض.

نيسان- قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الامن العام أن قوة أمنية تعاملت مع احد المطلوبين والمسجل بحقه 25 طلباً أمنياً عشرون منها بقضايا الاتجار وتهريب المواد المخدرة ، بعد تحديد مكان تواجده في إحدى مناطق البادية الوسطى .

وعند وصول القوة الأمنية لمكان تواجد المطلوب، قام وفور مشاهدته للقوة باطلاق عيارات نارية باتجاهها، الأمر الذي اضطر القوة للتعامل معه وفق الأصول المتبعة وتحذيره لتسليم نفسه، إلا انه رفض وواصل إطلاق النار، حيث طبقت القوة الأمنية قواعد الاشتباك وتمت السيطرة عليه وتبين تعرضه للاصابة وجرى اسعافه من قبل القوة الأمنية على الفور للمستشفى لتلقي العلاج .

وأكد الناطق الإعلامي ان الشخص المطلوب قام وقبل شهر تقريبا وعند محاولة إلقاء القبض عليه بإطلاق عيارات نارية باتجاه القوة الأمنية ولم يتم في حينه إلقاء القبض عليه .

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy