الدراسات الاستراتيجية: نصف الأردنيين يرون أن التعليم عن بعد كان سيئا وتراجع

نيسان ـ نشر في: 2021-09-14 الساعة:

الدراسات الاستراتيجية نصف الأردنيين يرون أن

أظهرت دراسة مؤشر نبض الشارع الأردني 28، والتي اجراها مركز الدراسات الاستراتيجية أن الغالبية العظمى من الأردنيين 88% تؤيد قرار وزارة التربية والتعليم أن يكون التعليم في العام الدراسي الحالي وجاهيا.

ووفق الدراسة ترى الغالبية العظمى من الأردنيين 78% أن الوضع الوبائي المتعلق بفيروس كورونا تحت السيطرة، فيما يتخوف نصف الأردنيون 49% من استمرار انتشار فيروس كورونا وإصابة عدد كبير من الناس به خلال الثلاثة أشهر المقبلة.

وعبر 62% من الأردنيين عن رضاهم عن القرارات التي اتخذتها الحكومة من اجل الحد من انتشار فيروس كورونا، ويعتقد 63% من الأردنيين ان الحكومة الحالية نجحت في ادارة ملف فيروس كورونا.

- الغالبية العظمى (72%) من الأردنيين الذين أعمارهم 18 سنة فأكثر أفادوا بأنهم تلقوا اللقاح ضد مطعوم فيروس كورونا فيما أفاد (28%) أنهم لم يتلقوا لقاح ضد فيروس كورونا (تشير احصائيات وزارة الصحة أن عدد المتلقين لجرعة واحدة على الأقل من اللقاح هو (3587736) حتى تاريخ 13/9/2021).

- فقط (39%) من الأردنيين الذين أعمارهم 18 سنة فأكثر ولم يتلقوا اللقاح ضد فيروس كورونا بعد أفادوا بأنهم سوف يأخذون اللقاح، فيما أفاد (42%) بأنهم لن يأخذوا اللقاح، و (16%) لم يقرروا بعد فيما إذا كانوا سيأخذون اللقاح.

- نصف الأردنيين (49%) الذين يرغبون بتلقي اللقاح يرغبون بتلقي لقاح فايزر الامريكي، فيما أفاد (22%) انهم يريدون اخذ لقاح سينوفارم الصيني، وأفاد (20%) أنه لا يوجد لديهم اي تفضيل فيما يتعلق بنوع اللقاح الذي يرغبون بتلقيه.

- فقط (15%) من الأردنيين يعتقدون ان هنالك التزام بدرجة كبيرة من قبل المواطنين بالتعليمات المتعلقة بمنع انتشار فيروس كورونا (التباعد الجسدي، ارتداء الكمامة، التعقيم،...)، فيما يعتقد (38%) ان هنالك التزام متوسط، و(25%) يعتقدون ان هنالك التزام قليل، فيما يعتقد (21%) انه لا يوجد التزام على الاطلاق بالتعليمات والبرتوكولات الصحية المتعلقة بمنع انتشار فيروس كورونا.

- اقل من نصف الاردنيين (47%) الذين انطبق على ابنائهماخوتهم نظام التناوب في التعليم المدرسي الحكومي راضون عن نظام التعليم التناوبي، فيما كانت الغالبية (53%) غير راضية عن نظام التناوب في التعليم المدرسي.

- غالبية الأردنيين (63%) مطلعون على الإجراءات والالتزامات الصحية التي وضعتها وزارة التربية والتعليم للمدارس والمعلمين والمتعلقة بالعودة الوجاهية للتعليم، والغالبية العظمى (74%) راضية عن الإجراءات والالتزامات الصحية التي فرضتها وزارة التربية والتعليم على المدارس والمعلمين والطلبة والمتعلقة بالعودة الوجاهية الى التدريس. وتعتقد الغالبية العظمى ايضاً (81%) أن هنالك درجة التزام عالية من قبل ابنائهماخوتهم الطلبة في اتباع التعليمات والبروتوكولات التي فرضتها وزارة التربية والتعليم.

- يعتقد (61%) من الأردنيين أن خطة (بروتوكول) العودة الآمنة للمدارس، ستحد من انتشار الفايروس في المدارس.

- تعتقد الغالبية العظمى من الأردنيين (76%) ان التعليم الوجاهي هو الأفضل لطلبة المدارس في ظل الظروف الصحية الراهنة.

- (67%) من الاردنيين يعتقدون أن جهوزية المدارس الحكومية لاستقبال الطلبة من أجل التعليم الوجاهي هي جيدة، مقابل (79%) يعتقدون أن جهوزية المدارس الخاصة لاستقبال الطلبة من اجل التعليم الوجاهي هي جيدة.

- غالبية الأردنيين (58%) مع متابعة التعليم الوجاهي في المدارس حتى في حال ارتفعت عدد الحالات المسجلة للمصابين بفيروس كورونا خلال الفترة المقبلة، فيما يعتقد (24%) انه يجب الانتقال إلى التعليم عن بعد بشكل كامل لجميع المراحل، و(18%) يعتقدون انه يجب في مثل هذه الحالة التحول الى التعليم المدمج (وجاهي بشكل جزئي وتعليم عن بعد).

- (42%) من الأردنيين تعتقد انه في حال تبين وجود اصابات بفيروس كورونا في احدى المدارس فانه يجب فقط تحويل المصابين للتعليم عن بعد وابقاء التعليم الوجاهي لباقي الطلبة في المدرسة، فيما يعتقد (28%) انه يجب تحويل كامل طلبة الصف الذي وجدت فيه اصابات بفيروس كورونا الى التعليم عن بعد، وتعتقد النسبة نفسها أنه يجب تحويل كامل المدرسة الى التعليم عن بعد.

- يعتقد (41%) من الأردنيين انه في حال زيادة انتشار فيروس كورونا، يجب الابقاء على التعليم الوجاهي للصفوف الأولى والتوجيهي. فيما يعتقد ثلث الأردنيين (33%) ان يجب تحويل جميع الطلبة إلى التعليم عن بعد.

- نصف الأردنيين تقريباً (53%) يعتقدون أن برنامج الفاقد التعليمي الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم كان ناجحاً.

- نصف الأردنيين تقريباً (48%) يعتقدون أن التعليم عن بعد كان سيئاً، وتراجع مع مرور الوقت، فيما يرى (17%) بأنها تحسنت بشكل كبير.

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy