العودات: كورونا أزمة ممتدة لم تظهر كل نتائجها بعد

نيسان ـ نشر في: 2021-09-14 الساعة:

العودات كورونا أزمة ممتدة لم تظهر

ألقى رئيس مجلس النواب، المحامي عبد المنعم العودات، الثلاثاء، في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، محاضرة بعنوان "النظام النيابي وتصميم السياسات الوطنية"، للدارسين في دورة الدفاع 19، بحضور آمر ورئيس وأعضاء هيئة التوجيه في الكلية.

وقال رئيس مجلس النواب: "إن تصميم أو رسم السياسات الوطنية مسألة ترتبط بشكل وثيق بعمليات التفكير والتخطيط والإدارة الاستراتيجية، وبالحاكمية الرشيدة، التي تقوم على التشاركية والشفافية والمساءلة".

وأشار العودات إلى أن مهام النظام النيابي تقوم على عنصرين، هما التشريع والرقابة على أداء السلطة التنفيذية، وبما أن إقرار واقتراح القوانين مرتبط بمجلس الأمة فإن النظام القانوني مرتبط بالقاعدة التشريعية، وكذلك الحال فإن النظام التنفيذي الذي يمارس مهامه بناء على منح الحكومة الثقة من البرلمان يجعله مرتبطاً بالمنظومة القائمة على الفصل والتوازن بين السلطات، أي أن النظام البرلماني هو في صميم عمليات تصميم أو رسم السياسات الوطنية التي يقوم عملها اعتماداً على التشريع.

وأكد رئيس مجلس النواب أن النظام النيابي الأردني كان وما يزال نظاماً فاعلاً في بنية الدولة منذ تأسيسها، وما من تغير أو تطور جذري أو فرعي في السياسات العامة للدولة إلا وقد أخذت مشروعيتها من خلال مجلس الأمة سواء على مستوى التشريع أو الرقابة على الأداء.

وأضاف أن هناك بعض العوامل التي تؤثر على الأداء الكلي للدولة، من أهمها الأزمة الاقتصادية التي يمر بها بلدنا، والتي تفاقمت نتيجة جائحة كورونا، التي أثرت سلبياً على معظم قطاعات الإنتاج الوطني، ورفعت من معدلات الفقر والبطالة، وتلك أزمة ممتدة لم تظهر كل نتائجها بعد، سواء كان في الأردن أم على مستوى العالم كله، بما فيها الدول الصناعية الكبرى.

وبين العودات أننا اليوم نحدد الهدف الوطني في الإصلاح الاقتصادي والإداري معاً، والذي لا يمكن أن يتحقق من دون إصلاح الإدارة ورفع كفاءة مؤسسات الدولة العامة والخاصة، بما يساهم في علاج مشاكلنا المحلية، ومصالحنا الخارجية.

وفي نهاية المحاضرة، دار نقاش موسع أجاب خلاله رئيس مجلس النواب على أسئلة واستفسارات الدارسين.

(بترا)

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy