الشواربة: 2 مليار و400 مليون دينار قيمة أصول أمانة عمّان

نيسان ـ نشر في: 2021-09-14 الساعة:

الشواربة 2 مليار و400 مليون دينار

أعلن رئيس لجنة امانة عمان الدكتور يوسف الشواربة أن شركة رؤية عمان الذراع الاستثماري للامانة ستبداء اعتبارا من اليوم الثلاثاء الاعلان عن مشاريع استثمارية، لافتا إلى أن أصول أمانة عمان تبلغ قيمتها 2 مليار و400 مليون دينار منها مليار اصول قابلة للاستثمار.

كما اعلن الشواربة خلال لقائه اليوم نواب مدير المدينة والمدراء التنفيذيين ومدراء الدوائر والمناطق أن الامانة تعتزم انشاء مركز إتصال موحد خلال الفترة المقبلة لاستقبال مكالمات المواطنين مكون من رقم ثلاثي، بهدف تطوير سبل التواصل مع اتصالات المواطنين والرد على أستفساراتهم وتلقي الملاحظات الخدمية وهو ما يعتبر نقلة نوعية في تعزيز وتحسين قنوات التواصل.

واضاف ان امانة عمان تسعى ان تكون مساهمة في المنظومة الاقتصادية بمشاريع استثمارية تعزز من ايراداتها الذاتية سيتم طرحها من خلال شركة رؤية عمان لمرافق تحتاجها المدينة واخرى لاتاحة الفرصة امام المستثمرين من خلال طرح اراضي للاستثمار عليها وتطويرها.

واشار الشواربة خلال اللقاء الذي حضره نائبه المهندس زياد الريحاني ومدير المدينة المهندس احمد الملكاوي ان الامانة عملت منذ عام 2017 بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني لرفع كفاءة الخدمات على اربعة محاور رئيسية هي مشروع التحول الالكتروني ، مشروع النقل العام ، تطوير منظومة التشريعات ، وتاسيس شركة رؤية عمان .

واضاف ان قانون امانة عمان الخاص حدد نطاق المهام والمسؤوليات واوجد مراكز قانونية وفكر تخطيطي ومالي وهو ثري بالاحكام والانظمة والتعليمات التي ستصدر عنه ، وان القانون يبين شخصيات ومهام مجلس الامانة ، وامين عمان ، ومدير المدينة ، والامانة بجهازها الاداري والتنفيذي ، وهو ما يسهم في ابراز شخصية المدينة وخدمتها .

وقال الشواربة " انه لتطوير التشريعات في امانة عمان سيتم العمل على 24 نظام منها نظام موارد بشرية جديد ومنظومة ادارة الموارد البشرية ، وان منظومة التشريع هي مفتاح التغيير لمواكبة نمو المدينة وتحسين بيئة العمل حيث قامت الامانة لاول مرة بتشريع نظام التفتيش الموحد على المنشات الاقتصادية .

وجدد الشواربة في حديثه عن التخطيط والتنمية الاقتصادية في المدينة التاكيد بان المستقبل لا يترك للفراغ ، وانه لا بد من الوقوف على التوسع التظيمي للمدينة وحجمه واستعمالاته بما يحقق الاستجابة لحاجات المواطنين والسوق ضمن اسس فنية مدروسة .

واشار ان خدمات امانة عمان الكبرى اليوم بنسبة 100 بالمئة اصبحت الكترونية ويمكن الوصول اليها من اي موقع دون الحاجة لمراجعة مناطق ودوائر الامانة ، وان الامانة اول مؤسسة يتم اعتماد التوقيع الالكتروني على وثائقها .

واشار الشواربة ان النقل العام منظومة تبنى وتحتاج سنوات لاكتمالها ، وان امانة عمان عملت على ثلاث محاور هي البنية التحتية للباص سريع التردد ، رفع كفاءة النقل ، وضع استراتيجية للنقل داخل حدود الامانة مع تحديث المخطط الشمولي .

واضاف انه تم تشغيل تجريبي للباص سريع التردد للمسار الاول من خلال حافلات رؤية عمان ، وان الامانة تتلقى ردود فعل ايجابية لرفع كفاءة الخدمة على هذا المسار ، لافتا انه سيتم مع بداية العام المقبل تشغيل المسار الثاني من دوار المدينة الرياضية باتجاه شارع الشهيد وصولا الى تقاطع طارق ومنه الى شارع الامير حمزة وصولا لشارع الاستقلال ثم الانتهاء بمنطقة المحطة .

واكد ان الامانة تعاملت من خلال قطاع الاشغال مع مواقع ساخنة لمشاكل تصريف مياه الامطار كانت تشكل ضغط على المدينة ووضعت حلول جذرية لها ومنها وسط البلد وفي وادي الطي / خريبة السوق ، وضمن محيط الدوار السابع ، وفي وادي القمر .

واشار في حديثه عن القطاع المالي انه لا بد من توجيه موازنة الامانة بالشكل الصحيح بما يلبي إحتياجات المدينة ومطالب المواطن والخطة الاستراتيجية التي تم إعدادها ويتم العمل على تنفيذها ، وانه يوجد خطة اصلاح مالي تتضمن نظام الدفع الإلكتروني التي كانت الامانة من اوائل المؤسسات التي قامت بتطبيقه، ومراجعة آلية عمل الدوائر المالية .

واكد الشواربة حول قطاع البيئة والمناطق ان الامانة تعمل على توليد الكهرباء من النفايات في مكب الغباوي حيث ان 45 بالمئة من فاتورة الكهرباء على الامانة تغطيها من هذا المشروع ، وانه لا بد ان يكون هناك دور جديد مؤسسي للمناطق وفهم جديد للتواصل مع المواطنيين .

وعن قطاع الصحة والزراعة اعرب الشواربة عن شكره للارقام الكبيرة التي يتم التعامل معها للملاحظات والشكاوى ، لافتا في ذات السياق انه تم زراعة 150 الف شجيرة مع تواجد137 حديقة في الاحياء ، و5 حدائق كبرى ، و16 متنزه .

واشار الشواربة ان هناك دور كبير للامانة في قطاع التنمية المجتمعية من خلال برامج لكبار السن والمراة والطفل ، وان إمتداد مركز زها الثقافي في كافة محافظات المملكة يستهدف خدمة كافة المواطنين .

ـ حول نيسان ـ

يتحرك الإعلام الأردني- على كثرته وتنوعه- في مجال عصي. وبمرجعية مهنية عاجزة غالباً عن النهوض بآمال الوطن، عبر رسالة إعلامية وطنية مستقلة، تتكيف مع تراثه الشعبي، وتخاطب الواقع، وتستنهض الهمم، لمستقبل مأمول ومحبور، وكل ذلك في سياق يراعي الثوابت الوطنية والقومية.

ولعل الراصد للساحة المحلية يدرك حالة عدم الكفاية النوعية، إذ نقف أمام معضلة الكثرة والافتقار إلى النوعية، بما يجعل الإعلام الجديد عاجزاً عن تقديم منتج راقٍ يستحقه المتلقي الأردني.

وفي جولة على مجمل المنتج الإعلامي الإلكتروني، تتضح مفارقة مهمة مفادها أن "الاتباع غلب على الابتداع"، حيث تعتبر غالبية المؤسسات توالداً وتكراراً لفكرة واحدة، ولكن تحت عدة مسميات وواجهات، ما يحول دون فرادتها في تقديم صورة نمطية تمنحها هوية خاصة تجذب القارئ الأردني.

عطش المتلقي، ومتطلبات المستقبل، وإمكانات السوق العملاقة، تفتح الباب واسعاً أمام فاعل منتظم، هو إعلام وطن، يصح آداؤه بفكر ومنهج ناضج، غايته الاستجابة لمتغيرات الغد، وفق فهم واضح وواعٍ لمعطيات اليوم بكل ما فيه.

والحال هذه. ولدت صحيفة "نيسان" الإلكترونية كفكرة من رحم الواقع. ونضجت في رحاب المستقبل. وتبنّى تأسيسها وإطلاقها الصحافيان؛ لقمان اسكندر وإبراهيم قبيلات. بعد تقدمهما خطوة أمام من استشعر الحاجة والضرورة. وإثر مشاورات واسعة شملت طيفاً واسعاً من مختلف مناطق المملكة. وبعد الاستماع للعديد من الاستشارات المعمقة من مختصين في الإعلام.

نضوج فكرة "نيسان" أثّث الركاب للسير في طريق طويل. يدرك مصاعبه ومتاعبه القائمون على المشروع. الذين وجدوا الواقع بما فيه من مشكلات مدعاة للبذل والجهد. ولمزيد من العطاء ويستدعي جهود القامات الوطنية.

اليوم. تظهر صحيفة "نيسان" الإلكترونية؛ لتكون موئلاً وقبلة لظمأى المعرفة والحقيقة. يرتشفون فيها ومنها رحيق الواقع وطيب المآل. وتصير تالياً وكيلاً للوطن الأردني. تنوب عن قواه الحية. وتدافع عن قضاياه وتؤسس حاضرة عنوانها الحقيقة دون قيود. وبراوية أردنية خالصة.

ضيق الواقع. وحتمية الغد تحيل إنشاء صحيفة "نيسان" الإلكترونية إلى ضرورة ثابتة. بينما مناعتها تظل رهناً لتطورها الدائم القائم على تجويد العمل الإعلامي فقها وفعلاً. واستبدال ساكن النفس ومقيد الوعي بحقائق المستقبل الحر الموضوعي. في تجاوز لنهج الترك والصمت لصالح حزم مهني واجب. ورفعة يستدعيها المستقبل.

تطور دائم يرخي العنان لإبداع الإعلاميين. ويطلق خيالهم في فضاءات حرة. تستوعبها بنية مهنية حديثة وشابة قادرة على تقديم المنتج الإبداعي. في أبهى صورة وأجل مقام وضمن خطة عمل صارمة. تتضمن روح عمل جماعية. وصرامة لا تكسر ولا تعصر. وبما يؤسس للرفعة المنشودة. التي تنزع عن الصالحين صمتهم فيعاود النهر جريانه. متوكلين على جلالة القائل :"فإذا عزمت فتوكل على الله".

الناشر: إبراهيم قبيلات

ibrahim.sq80@gmail.com

Tel: +962772032681

nesannews16@gmail.com

سياسة الخصوصية :: Privacy Policy